أخبار مصر
السند والونس

جريدة بقلم: بانسيه محمد فضل
وجهين لعملة واحدة؛ لو توافرت في شخص مقرب إليك يبقى يا حظك!
ممكن تلاقي عندك صاحب ونس فقط؛ يعني يقضي يومه معك؛
عندكم اهتمامات مشتركة؛
جلسة حلوة، وحوار لذيذ ودمه خفيف.
بس وقت ما تقع في مشكلة ممكن يختفي
ممكن يزهق يسمعك أو يقولك معلش ويكمل يومه عادي؛
مش عيب فيه ولا غلط منك؛
بس تعرف إن ده صاحبك في ده؛
بس متستناش منه أكثر من طاقته.
بس فيه أوقات بنحتاج سند حقيقي؛ حد يفكر بعقلك، ويقترح عليك حلول، يكون داعم نفسي ليك، يسأل عليك لا يتركك بمفردك في مشكلتك؛ بل على العكس؛ دائما يشعرك أنه بجانبك؛ لو احتجته
حتى لو إنه بس يسمعك تفضفض معاه تلجأ له وقت زعلك، تبكي في حضنه، ولا تخجل أبدا إنك تحكي معه حتى عن عيوبك،
تعلم إن سرك لن يفشيه ولن يتخلى عنك مهما حدث لك.
يفهمك من نبرة صوتك أو تعبيرات وجهك ويقدر ظروفك و يتحملها، تحسه مكمل لروحك
لكن نادر لما تلاقي حد فيه الميزتين
بس لو لقيته تمسك به لأنه شخص يستحق بجد كلمة صاحب
كثيرون يمرون بحياتك
منهم من يسمعك كلمات الإطراء والإعجاب
ومنهم من ينتقد تصرفاتك دون موضوعية
ومنهم من يتجاهل وجودك أو يراقبك كظلك
كثيرون لكل منهم شكل ولون
قد يعجبنا الإطراء ويؤلمنا الانتقاد،
ولكن من منهم يستحقك؟
سؤال يراودني وفكرت به كثيرا
وتوقعت ملايين الإجابات في رأسي
ولكن من خبرة الحياة اكتشفت أن من يستحقك هم الصادقون، وفقط
الصادق هو من يهتم لأمرك
إن أحبك يكفيك بالحياة
يفرح لفرحك ويتوجع لألمك
قلبه صادق ينبض بالحب، واللهفة لك
وليست مشاعر مزيفة تفنى مع مرور الوقت
حتى انتقاده نوع من اهتمامه لأمرك
يراك الأفضل لأنه يراك بعين قلبه؛
يصدقك بقلبه ولسانه ولا يخذلك أبدا
ولا يتوانى عن دعمك هو السند بنصيحته وحنانه واحتوائه
فكر جيدًا من يستحقك؟
ويارب ارزقنا بالصادقين قولا وفعلا.
فنحن في حاجة لأمثالهم بحياتنا
دمتم سندًا وونسًا لمن تحبون..
فالحياة فعلا تحتاج سندًا وونسًا.









