أفاد النحراوي خبير السلامة العامة وإدارة المخاطر والأزمات والكوارث لجريدة العدد الأول مخاطبا السيد رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة ، بأن ما يؤثر من عدم الاستقرار النفسي والمعنوي فكريا وماديا بالشارع المصري، فتعلم جيدا بأن المواطن المصري مثقف وذكي، حتى الجاهل منهم بالتعليم المدرسي فالأيام علمته لأن المراحل التعليمية لن تكتمل إلا بالتعلم في الحياة اليومية .
السيد الرئيس قوة القيادة بالدول هي انتماء الشعب خلف القائد فلا يجوز أن يتواجد أحد الوزراء بحجة التطوير ولم ينجح حتى الآن في تنفيذ سطر واحد من ما في داخل حقيبته وتصريحاته المستفزة الشبه يومية لما يزيد عن 30 مليون مواطن ويشاع أن لا يستطيع أحد أن يعزله لأن الرئيس يحبه!! فهل مصلحة الشعب تساوي حب الرئيس لشخص هل هذا يعقل ؟ السيد الرئيس حماية الجبهة الداخلية تتطلب الاستقرار وطارق شوقي يريد الاستنفار بما يدعيه من التطوير بدون علم كما أجمع جميع خبراء التعليم ،و لا أحد ينفرد برأيه ويشاع أنه يعرف كل شىء وال100 مليون نسمة لا يفهمون لغته التي يتكلم بها..فهل هو من كوكب آخر؟
يرجع إلى عدم الوضوح لسيادتكم بالرأي العام بالشارع المصري وأن ما يشاع بأن بعض الوزراء دون الوزارات السيادية كالقوات المسلحة والشرطة ومثل من يدعي حب سيادتكم لبعض الوزراء، هل الحب والصداقة الشخصية تحتم علينا استنفار أولياء الأمور والطلاب الذين هم الجزء الكبير من الشعب والذي يدعي طارق شوقي وزير التربية والتعليم عن إساءة المواطنين بالمنشور الذي تم حذفه من صفحته، و عدم إدراكه بمنظومة تطوير التعليم وإهدار المال العام لما بدأ به بدون دراسة كمثل دراسة الجدوى المعدومة حاليا لدينا لأنها مصالح مثل مصلحة التابلت التي تم الصرف عليها بطريقة بذخ والآن جهاز التابلت خارج الخدمة مثله مثل شركات المحمول الأربعة والتي في أكثر الأماكن والأوقات بدون شبكة اتصال.
ويشاع بأن بعض الوزراء الغير فاعلين بل مضرين لإثارة الشارع المصري بأن سيادتكم بتحبهم ؟ سيادة الرئيس مصر أمانة في عنقك فلا مجال إلا أمن وسلامة وأمان الشعب المصري في جميع احتياجاتهم اليومية لا أقصد البذخ والمرح لهم بل راحة البال وعدم الاستفزاز لهم بقرارات غير مدروسة بل لا بد أن يكون متخذي القرار من علماء ومبدعي ومفكري وأساتذة الجامعات المصرية .
السيد الرئيس تتطلب السلامة العامة للأوطان والنهوض نحو مستقبل أفضل للتطوير بأن بناء حياة كريمة لها معاني ومتطلبات ليست بدفع أموال بل راحة البال وعدم الضغط على المواطنين فى جميع المجالات، فلا يعلو على قراراتك ولكن الشعب له قرار في بعض الوزراء فنظرة إلى رأي الشعب وإعادة النظر بتكليف حكومة بعيده كل البعد عن ما يشاعون بالمحبة والصداقة بينك وبين الوزراء الجدد. السيد الرئيس غضب الشارع المصري لا يساوي استمرار وزير.