أكد الرئيس الأمريكى والمستشار الألمانى ، خلال لقائهما فى البيت الأبيض ، على الصداقة العميقة بين البلدين وأن خطر الهجوم الروسى على أوكرانيا ضد موسكو كان محورياً فى الحوار بين جو بايدن و اولاف شولتز .
رحب الرئيس الأمريكى جو بايدن ترحيباً حافلاً بالمستشار الألمانى خلال زيارته الأولى لأمريكا وأشاد بايدن فى مؤتمر صحفى مشترك مع شولتز بأن ألمانيا شريك موثوق منه قائلاً : “يمكننا الإعتماد على بعضنا البعض ” .
وبحسب الرئيس الأمريكى ، يتعاون البلدان فى جميع المسائل ذات الأهمية العالمية وبذلك أشار إلى خطر الغزو الروسى لأوكرانيا ، قائلاً : إن ألمانيا وأمريكا ترغبان فى القضاء على هذا التوتر دبلوماسياً .
ومضى بايدن محذراً من أن غزو روسيا لأوكرانيا سيكون ” خطراً كبيراً ” وقال إنه إذا اتخذ الرئيس الروسى فلاديمير بوتين مثل هذه الخطوة، فإن بلاده ” ستدفع ثمناً باهظاً مقابل ذلك ” .
مشروع نورد استريم ٢ .
ذكر الرئيس الأمريكى أن مهاجمة أوكرانيا ستكون لها عواقب مدمرة على أوروبا وأماكن أخرى ، وشدد على أنه ” إذا عبرت الدبابات والجنود الروس الحدود مرة أخرى ، لن يكون هناك نورد استريم ٢ “.
ومن المفترض أن يوصل خط أنابيب الغاز الروسى نورد استريم ٢ المثير للجدل إلى ألمانيا متجاوزاً أوكرانيا.
كما شدد المستشار الألمانى على خطر شن هجوم روسى على أوكرانيا ، مؤكداً أن ألمانيا وأمريكا ” ستتصرفان بتنسيق كامل ” إذا تم فرض عقوبات على موسكو ، ولم يتحدث شولتز مباشرة عن نورد استريم ٢ ، لكنه قال فقط إن إتخاذ مثل هذه الخطوة من قبل بوتين ” سيكون مكلفاً للغاية بالنسبة لروسيا “.
وذكرت مصادر غربية ، أن روسيا نقلت أكثر من ١٠٠ ألف جندى ومعدات ثقيلة إلى الحدود الأوكرانية .
وحتى الآن أكدت الحكومة الروسية باستمرار على الإتهامات بمهاجمة أوكرانيا التى تشعر بأنها مهددة من جانب الناتو . ويدعو بوتين إلى ضمانات أمنية من الغرب ، بما فى ذلك إنهاء توسع الناتو فى الشرق .