أخبار مصر

الحلقة الثالثة من “عالمنا الجديد”

الحلقة الثالثة من “عالمنا الجديد

كتب: إيهاب فاروق

الحلقة الثالثة من "عالمنا الجديد"
الحلقة الثالثة من “عالمنا الجديد”
الحلقة الثالثة من "عالمنا الجديد"
الحلقة الثالثة من “عالمنا الجديد”
هل تبشر الأحداث بقدوم حرب نووية؟
هل تبشر الأحداث بقدوم حرب نووية؟

هل تبشر الأحداث بقدوم حرب نووية؟

أهلا بك عزيزي القارىء في حلقتنا الثالثة من سلسلة “عالمنا الجديد “.

قمنا في الحلقة السابقة بعرض موضوع فى غاية الأهمية. 

ألا وهو: هل تنوي أمريكا جر الصين إلى تلك الحرب؟ وهل تنوي فرض عقوبات عليها تماثل ما تم فرضه على روسيا؟

ويبقى السؤال الأهم: ما هي نوايا أمريكا الحقيقية وماذا ستحصد من هذه الحرب المندلعة بين روسيا وأوكرانيا؟

في اعتقادي أن المخطط الأمريكي ما هو إلا محاولة استنزاف روسيا عسكريا واقتصاديا وانهاكها عن طريق إطالة أمد الحرب بينها وبين أوكرانيا، وذلك بأن تخسر روسيا العتاد والجنود في تلك الحرب، ثم محاصرتها اقتصاديا ومحاولة عزلها عن العالم، وبذلك يضعف الدب الروسي أمام النمر الأمريكي ليبقى دائما صوت واحد هو المتحكم في عالمنا ألا وهو زئير ذلك النمر الأمريكي والذي يفرض نفسه على الكرة الأرضية مهيمنا متسلطا يفعل ما يشاء وقتما يشاء، ولكن هل سيسير السيناريو الأمريكي وفقا لذلك المخطط؟ وهل ستنجح الإدارة الأمريكية في الوصول إلى غايتها والبقاء على القمة؟

من وجهة نظري أنها لن تصل إلى ماتصبو إليه، فمازال هناك الكثير من الاحتمالات والمفاجآت، وللأسف تلك الاحتمالات مرعبة بل في غاية الرعب، وعلى قمة تلك الاحتمالات المرعبة يتصدر احتمال اندلاع حرب نووية، فإذا ما شعرت روسيا بالإنهاك والهزيمة فقد تلجأ إلى الرؤوس النووية، حيث تمتلك روسيا ما يقدر ب 7000 رأسا نووية وتمتلك صاروخا قادر على حمل 10 رؤوس نووية يوجه بدقة عن طريق الأقمار الصناعية ومداه 10000 كيلو متر حيث أنه صاروخ عابر للقارات، وكل رأس نووية يحملها قادرة على إبادة مدينة بأكملها مثل نيويورك، بينما تمتلك أمريكا 6800 قنبلة نووية وتليها فرنسا برصيد 300 قنبلة نووية ثم الصين بعدد 270 قنبلة نووية وفي النهاية نجد بريطانيا بإجمالي 215 قنبلة نووية

هل تبشر الأحداث بقدوم حرب نووية؟

لكن كل تلك القنابل والرؤوس النووية قد لا تقلق العالم كما يقلقها تفكير ذلك الزعيم الشاب الذي يلقبونه بالفتى المتهور والمجنون وهو زعيم كوريا الشمالية والذي يمتلك أيضا قنبلة هيدروجينية وقنبلة كهرومغناطيسية وهو نوع مرعب من القنابل التي إذا سقطت على بلد ما فإنها تقوم بقطع التيار الكهربائي بتلك البلد لشهور بحيث تتعطل الطاقة الكهربائية بالكامل عنها وعن كل مؤسساتها ومرافقها من بنوك واتصالات وإنارة وانترنت وكل ما له علاقة بالكهرباء، وبذلك ستعيش في ظلام دامس ولمدة شهور كاملة، باختصار فهي تقوم بشل الحركة في تلك البلد شللا تاما.

وكما نعلم جميعنا مدى كراهية وعداوة ذلك الزعيم الشاب لأمريكا إدارة وشعبا، فبالطبع سيكون الصديق الوفي لبوتين والكريملين، أو هو كذلك بالفعل، فقد قام بوتين بزيارته منذ شهور وذلك لتوطيد العلاقة اعتمادا على كره الزعيم الكوري لأمريكا.

دعونا نتخيل سويا ماذا سيحدث للعالم إذا اندلعت بالفعل تلك الحرب النووية، وإذا ما أطلق صاروخا واحدا من أي جهة بالخطأ، فبادلته الجهة الأخرى وهكذا، مع كل هذا العدد المرعب من الروؤس النووية في العالم أعتقد أنها قادرة على نسف الكرة الأرضية بأكملها بل قادرة على محو بلاد وقارات من على الخريطة وبالتالي ظهور عالم جديد يبدأ من الصفر، ليصبح هذا العالم هو “عالمنا الجديد ” ولكنه سيكون بأشبه من عالم أجدادنا القدماء المصريين، فكل شيء سيبدأ من جديد.

تأتينا تساؤلات أخرى؛ هل سيفقد أحد الحكام صوابه ويقوم بإطلاق أول رأس نووية، وهل ستصل الأمور إلى هذا الحد المرعب؟

كلها تساؤلات تداعبنا وتشغلنا، فما ذنب شعوب ابتليت بحكام لا يشغلهم سوى السلطة وفرض السيطرة بالقوة ولا يعنيهم مصائر شعوبهم؟!

وللقاء بقية..

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي