
حاورت .. عائشة عمي
قدمت الجمعية الثقافية مسرح ميراج العلمة عروض ترفيهية تنشيطية تحت إشراف المخرج المسرحي فاتح سلماني ببلدية القلتة الزرقاء، في إطار برنامج شهر رمضان المسطر من طرف مديرية الثقافة سطيف
واستمتع الأطفال بالعروض المقدمة وتفاعلوا مع الأغاني و تراقصوا معها كما سيكون للجمعية الثقافية عروض ترفيهية بالمجمع الثقافي العلمة في إطار البرنامج المسطر من طرف بلدية العلمة.
جريدة العدد الأول المصرية تنقل لكم الحوار مع رئيس الجمعية الثقافية مسرح ميراج من مدينة العلمة سطيف الجزائر .
لو تقربنا إلى عالمك الثقافي الفني؟
أولا بعد بسم الله الرحمن الرحيم تحية عطرة أزفها من مدينة العلمة مدينة التوت والنوار مدينة الثوار مدينة البطل مسعود زقار إلى كامل الأحباب في ربوع الوطن .
فاتح سلماني مخرج مسرحي ورئيس جمعية ثقافية مسرح ميراج العلمة مسيرتي الفنية بدايتها كانت في التسعينات مع فرقة السلام بدار الشباب العلمة.
قدمت العديد من الأعمال المسرحية كمخرج وممثل ومؤلف مسرحي شاركت في العديد من التضاهرات الوطنية والدولية أسست مهرجان وطني لمسرح الطفل بالعلمة تحصلت على جوائز وطنية منها أحسن عمل متكامل بمهرجان خنشلة لمسرح الطفل عن مسرحية ” من يلعب حمار وأرنب ” لكاتبها عبد العزيز شارف من إخراجي .
قدمت بعدها عمل مسرحي للأطفال بعنوان ” جحشون وأصدقاءه المخادعون ” وهي تجربة جميلة بتقنية خيال الظل.
تجربة أخرى جمعتني مع الأستاذ الكاتب العراقي عمار سيف عن مسرحية ” عفريت في زجاجة ” والتي قدمت في كامل أرجاء الوطن وكان عرضا مميزا جدا بشهادة الجميع.
انا الآن بصدد التحضير لعمل آخر لمسرح الطفل من تأليفي وإخراجي بعنوان ” الفرسان الثلاثة ” أتمنى أن يلقى الإعجاب.
المسرح عريق وكبير ، كما نرى أنك تميل كثيرا إلى مسرح الطفل كيف تجد التعامل مع الطفل صعب سهل؟
أنا مولع بمسرح الطفل لهذا نحاول دوما أن نكون عند حسن ظنهم قدمنا العديد من التضاهرات الثقافية الفنية أيام ربيعية لمسرح الطفل … أيام شتوية … ونحن الآن بصدد التحضير لأكبر تظاهرة فنية لمسرح الطفل في شهر جوان المقبل.
ما رأيك في تفاعل المتلقي “الأطفال خاصة” و”الكبار عامة”؟
بالنسبة لجمهور الأطفال فهم واعون جدا لما يقدم لهم حين يكون العمل مدروسا من جميع النواحي أقصد بداية من النص المسرحي إلى سينوعرافية العرض إلى أداء الممثلين فتأكدي أن الجمهور سيكون راضي علينا
أنا أعامل الأطفال بدقة شديدة لهذا فمسرح ميراج هي مدرسة تكوينية لفائدة المواهب الصاعدة والحمد لله تخرج منها العديد من الفنانين الذين هم الآن محترفين ولهم أعمال جميلة مع مسارح جهوية.
هناك نقص كبير في الكتابات المسرحية المقدمة للطفل أو أدب الطفل بصفة عامة؟
هذا فيما يخص مسرح الطفل .. أما بالنسبة للكبار فلنا العديد من الأعمال والمشاركات داخل وخارج الوطن أذكر منها مسرحية زواج سعيد على الرصيف والتي شاركت في المهرجان الدولي بالمملكة المغربية وتركت بصمة لدى كل من شاهدها.
اعمال ثورية كثيرة تخليدا لثورتنا .. منها أوبيرات رجال نوفمبر .. أرض الثوار .. بيبان الجزائر … وأوبيرات للأطفال بعنوان .. الشهيد المجهول
نحن نحاول أن نكون وأن نقدم الإضافة إلى الساحة الفنية رغم نقص الإمكانيات نحن صامدون وشعاري دوما “المسرح_يجمعنا”
ختاما شكرا لصبركم معنا تحية فنية لأسرة جريدة العدد الأول المصرية .










