وفجاة دون سابق إنذار تهاجمك جيوش مشاعر سجينة كانت وراء قضبان الكتمان
وكأنها عبارة عن إعصار ثار بعد هدوء دام أعوام و تمرد الإحساس على الإدراك تبعثرت الأفكار بين اليقين والشك مزقت الأوراق فقارورة العطر القديمة نبشت بالذكريات عشت من جديد لحظات اللقاء والفراق ودمع لم يجف لحد الآن القلب الذي أصبح في حالة ارتقاب أمام نافذة الانتظار يرتقب السماء لعل طيور الحمام تحمل رسائل من وراء البحار
و دق العقل جرس الإنذار احذر هناك شيء بدء يسري من شريان إلى شريان ربما اسم كان عالقًا على جدران القلب والنبض يزداد دقاته يوم بعد يوم إن الزمن بقربه قصير وفي بعده طويل كالدهر مرير وإنه موجود وغير موجود وأما الروح فما زالت في حالة بين الجنون والسكون