ديني

زوجات مطيعات

وقت النشر : 2023/03/29 07:52:15 PM

زوجات مطيعات

بقلم فاطمة عبدالعزيز محمد

إن من أول الحقوق التي قررها الدين للرجل هي أن تطيعه زوجته في كل ما طلب منها في نفسها مما لا معصية فيه،

فلقد بين النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث النبوي الشريف أن

” إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها “.

وفي قول الله سبحانه وتعالى:

“فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا”.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها“.

على أن هذه الطاعة المفروضة على المرأة لزوجها ليست طاعة عمياء وليست طاعة بدون قيد أو شرط أو حدود،

إذ ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق“.

وإذا كانت طاعة الزوج قد فرضت على الزوجة كأمر واجب القيام به فما ذلك إلّا لأن المسؤولية والتبعية يتحملها الرجل،

والرجل راع في بيته وهو مسؤول عن رعيته،

كما أنه قد فرض فيه أنه أبعد نظراً وأوسع أفقاً، وأنه قد يعلم أموراً لا تعلمها الزوجة بحكم تجاربه وخبرته،

والزوجة العاقلة هي التي تقوم بطاعة زوجها وتنفيذ أوامره، وتستجيب لآرائه ونصحه برغبة وإخلاص،

فإذا ما رأت فيه ما هو خطأ في نظرها تبادلت معه وجوه الرأي،

وأرشدت إلى موضع الخطأ بلين ورفق واقتناع، فالهدوء والعبارة اللينة تفعل فعل السحر في النفوس.

وفي المقابل فإن الإسلام قد أعطى المرأة حقها كاملاً وأوجب على الرجل إكرام زوجته وصيانة حقوقها،

و تهي الحياة الكريمة لها لتصبح له طيعة ومحبة.

mai khafaga

,Doctor of mental health , life coach , human development trainer , writer of novels and short stories , designer llustrator editor at the first issue newspaper
زر الذهاب إلى الأعلى