أخبار مصر
مركز تعليم الوافدين والأجانب يطرح مبادرة “قوم لسانا تبن إنسانا”

مركز تعليم الوافدين والأجانب يطرح مبادرة “قوم لسانا تبن إنسانا”
متابعة.. ممدوح الحوتي
أطلقت الدكتورة نهلة الصعيدي مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين والاجانب وعميد كلية العلوم الاسلامية بجامعة الازهر ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والاجانب “مبادرة تمكين اللغة العربية والقيم الأخلاقية” قوم لسانا تبن إنسانا.
صرحت الصعيدي في كلمة تمهيدية عن المبادرة قائلة:
“إلى كلِّ غيورٍ على اللُّغة العربيَّة
اجعلوا للعربيَّة كرامة
وكونوا عليها حُرَّاسًا
وانشروا الشِّعرَ العربيَّ؛ فهو عامرٌ بالجمال والحكمة وكريم الأخلاق
دعوة إلى نشر مبادرة مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب: (قَوِّمْ لسانًا تَبْنِ إنسانًا)، وهي مبادرة جاءت علاجًا للانحدار الذي تَهْوِي إليه الأمَّة لغويًّا وأخلاقيًّا” .
وجريدة العدد الأول تنفرد بنشر تفاصيل المبادرة كاملة
وإليكم التفاصيل :
الأزهر الشريف
مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب
“قَـوِّمْ لِسانًـا تَبْنِ إنسانًا”

“الفعالية الأولى : تذوَّقْ لُغتَك .. يَحْسُنْ خُلُقُك”
1444هـ = 2023م
* منطلقات المبادرة:
تنطلق المبادرة من:
أولاً: مسئولية الأزهر الشريف عن نشر اللغة العربية في مصر والعالم، المنصوص عليها في المادة السابعة من الدستور المصري، ونصُّها: «الأزهر الشريف هيئةٌ إسلاميَّةٌ علميَّةٌ مستقلَّةٌ، يختصُّ دون غيره بالقيام على كافة شئونه، وهو المرجع الأساسي في العلوم الدينيَّة والشئون الإسلاميَّة، ويتولَّى مسئولية الدعوة ونشر علوم الدين واللغة العربية في مصر والعالم».
ثانيًا: دعوة الرئيس /عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، للاهتمام باللغة العربية، والاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية (18 ديسمبر).
ثالثًا: حِرْص فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على الحفاظ على اللغة العربية، ودَعْمه مبادرات تمكينها، ومن بينها هذه المبادرة “قَـوِّمْ لِسانًـا تَبْنِ إنسانًـا”.
* رؤية المبادرة:
تتطلَّع مبادرة «قَـوِّمْ لِسانًـا تَبْنِ إنسانًـا» إلى أن تكون منبرًا محليًّا ودوليًّا لنشر اللغة العربية، وتمكينها، وتوظيفها في إشاعة القِيَم الخُلُقية وترسيخها.
* الهدف من المبادرة:
تهدف المبادرة إلى تمكين اللغة العربية في قلوب الناطقين بها، وتنمية ذائقتهم اللُّغوية، وإبراز قدرتها على ترسيخ كثير من القيم الخُلُقية الكريمة؛ بما يُنتج إنسانًا محافظًا على هُويَّته، مُعتزًّا بلغته، حريصًا على خدمة مجتمعه.
* الفعالية الأولى: (تذوَّقْ لُغتـــَك .. يَحْسُنْ خُلُقُك):
تقوم الفعالية الأولى (تذوَّقْ لُغتَك .. يَحْسُنْ خُلُقُك) على الرَّبط بين اللغة العربيَّة والأخلاق الكريمة؛ من خلال نُخبة من الأبيات الشِّعْرية التي تتضمَّن عددًا من القِيَم الخُلُقية والخِصَال الحميدة.
* خطوات تطبيق الفعالية الأولى: (تذوَّقْ لُغتـــَك .. يَحْسُنْ خُلُقُك):
1- قراءة البَيْتِ الشِّعْريِّ في: الجامعات، والمعاهد، والمدارس، والمصانع، والمصالح الحكومية، والأندية، والبيوت، وفي كل بيئة مجتمعية، بشكل فردي، ثم جماعي، مع مراعاة القراءة الصحيحة [رُوعِيَ في الأبيات المختارة الضبطُ الكليُّ لجميع الكلمات؛ تيسيرًا على القارئ الكريم].
2- تبيين معنى البيت الشعري [ذُيِّلَ كلُّ بيت بمعناه الإجمالي].
3- توضيح القيمة الخُلُقية التي يتضمَّنها البيت الشعري.
4- تسجيل مقطع مرئي يتضمَّن ترديد البيت الشعري؛ فرديًّا ثم جماعيًّا.
5- إرسال التسجيل المرئي على الرابط التالي: [email protected].
6- العمل على تطبيق القيمة الخُلُقية المستفادة في الحياة اليومية.
7- لتعزيز التواصُل، والاطلاع على فعاليات المبادرة، تابعوا موقعنا على بوابة الأزهر الشريف، عبر الرابط التالي: https://www.azhar.eg/foreignstudent/










