لها بريق …لا يستطيع أن يتصدى للمعانه أحد
لها شأن داخلي …راسخ الثقة، لا يغريها حوارات وكلمات براقة زائفة..
لديها مفردات من الكلمات …يعشقها من يستمع لها
لديها من الذكاء …ما يثير الاهتمام ويجذبك
لديها من احترام الذات …ما يجبر من يتحدث معها أن يقف بعيدًا لا يعبر حدودها
لديها قلب كبير …يتسامح مع الجميع
لديها من الكرامة …ما يزيد من أنوثتها
لديها من خصال الوفاء والعطاء ما يملأ صفحات الكتاب
لديها من القوة …ما تستطيع أن تكتم أعظم أحزانها.
تعطي بسخاء وبمحض إرادتها ورغبتها في العطاء وحبًا للخير
فهي شمس السعادة التي تنير ظلمة الكون.
فهي مستقبل الإنسانية؛ تَبثُّ الأمل في الحياة عن إيمان بداخلها، لا يستطيع ألفُ رجلٍ ورجل أن يقوم به.
فهي البطلة في روايات القصص صاحبة التضحيات العظيمة التي يُقتدى بها لأجيالٍ وأجيال..
تلك المرأة القوية التي تُعلِّمُ فضائل السلوك والمشاعر النبيلة لأجيال
تلك المرأة التي تدرك من الحقائق ما يتعثر الغير فهمه
تلك المرأة التي تشعر بغربتها في زمنٍ قَلّ فيه الوفاء
فماذا بعد …..؟!!
إنها تنظر في المرآة فترى الذكريات خلفها والأحلام أمامها؛ فالأول ترك أثرًا والثاني مجهولًا تعتبره زهرةً في بستان المستقبل؛
“تلك المرأة تعيش بمفردها”