أخبار مصر

علاقة الأسرة النووية بالطفل

علاقة الأسرة النووية بالطفل

كتبت: بسمة جويدة

 

تعتبر الأسرة هي المدرسة الأولى وحلقة الوصل بين الطفل وعقله ومشاعره حيث أنها تشكل مفاهيمه وأفكاره ومعتقداته وأسلوبه في الحياة، وأيضًا هي الغذاء لمشاعره وإدراكه لها والتحكم والسيطرة عليها.

وهناك فرق بين التربية والرعاية، فالرعاية هي الاهتمام بالمأكل والملبس والتغذية وأي شخص يمكن أن يقوم بهذا الدور غير الأم والأب، أما التربية فلابد من وجود الوالدين ومتابعة الطفل و مباشرته طيلة الوقت في تصرفاته وأفعاله وسلوكه.

علاقة الأسرة النووية بالطفل

فالأسرة هنا تمثل القلم الذي يكتب ويشكل في كتاب فارغ يشكل التنشئة الاجتماعية والعادات والتقاليد، فهي تُسمي بالأسرة النووية التي تتكون من الأم والأب والأخوات، أما الأسرة الممتدة فهي التي نضيف إليها الجد والجدة والعمات،  ولهذا فإن الأسرة النووية تشكل دورًا فعالًا جدًا في النمو الفكري والاجتماعي للطفل.

ثم يأتي بعد ذلك دور المدرسة وهي أيضًا الجزء التكاملي لبناء شخصية الطفل، فهي تقوم بدور التوجية والإرشاد غير دور التعليم والنمو العقلي والنشاط الجماعي وتنشئة الطفل اجتماعيًا، وتفعيل دور الجماعة لديه والتعاون وتحمل المسئولية.

وأيضًا الأصدقاء لهم دور هام في التأثير على سلوكيات الأطفال، ولذلك لابد أن تقوم الأسرة بمتابعة الطفل ومعرفة من هم أصدقائه ومعرفة سلوكهم، وهل عاداتهم وتقاليدهم مشابهة أم مختلفة؛ حتى لا ينجرف الطفل معهم.

وأهم نقطة هي الاقتراب من الأطفال ومصاحبتهم والنزول إلى مستواهم الفكري،  حتى يشعر الطفل أن هناك من يفهمه ويشعر به ويلبي احتياجاته.

علاقة الأسرة النووية بالطفل

الطفل هو نواة الأسرة، والأسرة هي نواة المجتمع، وكل منهما يكمل الآخر حتى نصل في النهاية إلى طفل سوي مكتسب مهارات حياتية تُفيدة في التعامل مع المجتمع ومواجهة أي مشكلات بوجود حلول لها وأيضًا وضع حلول بديلة.

هكذا تتقدم الأمم بأطفالها وشبابها فهم فخر لبلادهم، وهم أيضًا المستقبل المشرق لذلك تحرص الدولة جاهدة علي توفير كل احتياجات الأطفال من أماكن للتعليم وأماكن للتنزة.

وأيضًا متابعة مراكز الشباب وتطويرها كي يمارس الطفل الرياضة المناسبة له وتنمية مهاراته؛ لأن العقل السليم في الجسم السليم، كما تحرص علي زيارة الطبيب للمدارس لعمل تحاليل وفحوصات لنتأكد من سلامة تلاميذنا شمس المستقبل.

عبير طه سعد

عبير طه سعد رمضان، حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الفرنسية من جامعة المنصورة عام 2005. تعمل في الصحافة منذ سنوات، وتشغل حالياً رئاسة قسم الديسك بجريدة العدد الأول، بعد توليها رئاسة قسم المقالات بنفس الجريدة. متخصصة في التحرير والمراجعة اللغوية، وتتميز بالدقة والاهتمام بالأسلوب الصحفي المتوافق مع معايير الكتابة الصحفية.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي