أخبار مصر
تقرير ترميم آثار سقارة لتمثال زاهي حواس

تقرير ترميم آثار سقارة لتمثال زاهي حواس
متابعة: ماهر بدر
كشفت إدارة ترميم آثار سقارة، في بيان لها تفاصيل ترميم تمثال سقارة..

تقرير ترميم تمثال سقارة
وأضافت إدارة ترميم آثار سقارة، أن التمثال من الخشب لشخص يرتدي نقبة بيضاء، والتمثال على قاعدة خشبية بسيطة ومغطى بطبقة من الشيد الملون باللون الأحمر لأجزاء الجسم واللون الأبيض للرداء واللون الأسود للعينين والشعر من خلف الرأس.
وأشارت إلى أن التمثال عثر عليه داخل نيش في مقبرة صخرية بموقع حفائر الدكتور زاهي حواس بموقع جسر المدير غربي سقارة، بجواره باب وهمي من الحجر الجيري يبلغ طول التمثال حوالي 53 سم، وعن حالة التمثال قبل أعمال الترميم فهي كالآتي:-
– الخشب في حالة متوسطة في الجزء العلوى منه، إلا أنه يوجد به شروخ مختلفة، كما يوجد إنفصالات ببعض أجزاء بدن التمثال مثل الأرجل والتى تكاد تكون متحللة بالكامل في الأجزاء السفلية منها عند الأقدام.
– طبقة الشيد التى تغطى الجسم أجزاء منه ثابتة و بها شروخ دقيقة وخاصة منطقة الصدر والأكتاف و بعض الأجزاء منفصلة عن بدن التمثال مثل الظهر بالكامل تقريبًا وطبقة الشيد التي تغطى النقبة، ويوجد فقد وتحلل كامل لطبقات الشيد وخصوصًا في الأماكن التي تغطي الأرجل من أسفل.
تقرير ترميم تمثال سقارة
– يرجع سبب تدهور حالة التمثال وانفصال طبقات الشيد عنه إلى تباين المواد التي صنع منها التمثال وهي الخشب والشيد الجبسي، واختلاف تأثر هذه المواد بالتباين الذي حدث في درجات الحرارة والرطوبة على مر السنين أدى لحدوث تمدد وانكماش بدرجات مختلفة للمواد المصنوع منها التمثال، مما أدى بدوره إلى إنفصال طبقات الشيد وحدوث شروخ بها، كما أدى أيضًا لتدهور الخشب وحدوث تشققات وشروخ به.
وتابعت، أنه بشأن أعمال الصيانة والترميم للتماثيل والتوابيت الخشبية، تم إجراء أعمال التنظيف للتماثيل من الأتربة العالقة باستخدام منافيخ الهواءالدقيقة، وتم تقوية الطبقات الضعيفة من الشيد باستخدام مادة كلوسيل جي بنسبة 1%.
وأيضًا تم تثبيت طبقات الشيد المنفصلة من فوق التماثيل والتوابيت باستخدام المواد اللاصقة مثل البريمال 33 وذلك بعد عمل تغطية سطحية لحمايتها أثناء العمل من الورق الياباني ومادة كلوسيل جي 2%.
كما تم إجراء أعمال التقوية للمواد الملونة باستخدام البارالويد ب 72 بنسبة 3% مذاب في الأسيتون والمضاف له الكحول الإيثليى ليساعد على إبطاء التطاير ومنح الفرصة لمادة التقوية للدخول للمسام، وتم إجراء أعمال التقوية للأخشاب باستخدام البليكسي سول.














