أثيوبيا على وشك تدهور سريع بعد توقف مساعدات برنامج الأغذية العالمي
توقف المساعدات سيؤدي إلى ارتفاع معدلات الجوع وسوء التغذية

أثيوبيا على وشك تدهور سريع بعد توقف مساعدات برنامج الأغذية العالمي
كتب- د. أحمد شحاتة
حذر برنامج الأغذية العالمي من ارتفاع معدلات الجوع وسوء التغذية في أثيوبيا، في ظل نقص التمويل الذي يجبر الأمم المتحدة على خفض برامج التغذية فيها.
تعليق المساعدات في أثيوبيا
صرح “زلاتان ميليسيتش” مدير برنامج الأغذية العالمي في إثيوبيا، في مؤتمر صحفي، “أن الجوع وسوء التغذية آخذان في الارتفاع، بسبب مزيج مميت من الصراع والصدمات المناخية وعدم الاستقرار الاقتصادي والنزوح”.
أضاف زلاتان أن عمليات برنامج الأغذية العالمي قد وصل إلى نقطة الانهيار. لم يبق خيار سوى تعليق المساعدات التي تشمل مساعدات طبية لأكثر من 650 ألف امرأة وطفل يعانون من سوء التغذية.
أكد زلاتان أن أكثر من 10 ملايين شخص في إثيوبيا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بما في ذلك ثلاثة ملايين شخص نزحوا بسبب الصراع وظروف الطقس القاسية.
وأضاف مسؤول برنامج الأغذية العالمي أن “معدلات سوء التغذية مرتفعة بشكل مثير للقلق”، وأشار زالاتان إلى إن عدم الاستقرار في البلدان المجاورة يزيد من الاحتياجات الإنسانية في إثيوبيا.
دعم اللاجئين في إثيوبيا
قال برنامج الأغذية العالمي إنه يدعم بالفعل 800 ألف لاجئ في إثيوبيا، بما في ذلك 100 ألف لاجئ سوداني.
تزداد المخاوف الإقليمية بسبب تصاعد التوترات بين إريتريا وإثيوبيا بشأن سعيها للحصول على المنافذ البحرية، والمخاوف من اندلاع صراع آخر في القرن الأفريقي بعد سبع سنوات فقط من إعادة العلاقات بين البلدين.
كما أن تدهور الوضع الأمني، في ولاية أعالي النيل بجنوب السودان، قد يؤدي هو الآخر إلى دفع المزيد من اللاجئين إلى إثيوبيا، لكن برنامج الأغذية العالمي قال إن استجابته تعاني من نقص التمويل بشكل حاد.













