
كشفت القيود الصينية الأخيرة على تصدير المغناطيسات المقاومة للحرارة، المصنوعة من معادن الأرض النادرة خاصة الساماريوم، عن ثغرة حرجة في سلسلة الإمداد العسكري للولايات المتحدة وحلفائها.
تهديد لتجديد المخزونات العسكرية:
احتياج حيوي: بدون هذه المغناطيسات، تواجه واشنطن صعوبة بالغة في تعويض مخزونها من المعدات العسكرية المتطورة، الذي استُنزف مؤخراً بسبب الدعم لأوكرانيا وإسرائيل.
هيمنة صينية: الصين تنتج كامل الإمدادات العالمية من معدن “الساماريوم”، وهو عنصر نادر يُستخدم حصرياً تقريباً في التطبيقات العسكرية مثل أنوف الصواريخ.
وقف التصدير: في 4 أبريل، أوقفت بكين تصدير سبعة أنواع من معادن الأرض النادرة والمغناطيسات المصنوعة منها، مشيرة إلى “حماية الأمن القومي”. لم تُصدر تراخيص لتصدير الساماريوم.
المحادثات التجارية وتحديات ترامب:
مأزق أمريكي: رغم إدراك واشنطن للمشكلة منذ عقد، فشلت في تطوير بديل، وباءت محاولات سابقة لبناء منشآت إنتاج محلية بالفشل.
تُعد المعادن النادرة محوراً رئيسياً في المحادثات التجارية الجارية بين الولايات المتحدة والصين في لندن.
إدارة الرئيس دونالد ترامب الرئيس الحالي للولايات المتحدة تسعى لتسريع تسليح تايوان، مما يزيد الضغط على الإمدادات.
الصين فرضت عقوبات على شركات دفاع أمريكية لدورها في تسليح تايوان.












