
بعد التدخل الأمريكي الأخير، تتجه أنظار العالم إلى مستقبل المنطقة الذي بات مفتوحاً على كل الاحتمالات. تقرير لـ “نيويورك تايمز” يرسم 4 مسارات خطيرة قد تسلكها الحرب، معتمدة بشكل كبير على كيفية تعامل واشنطن مع التصعيد.
السيناريو الأول: استئناف المفاوضات
على الرغم من انهيار المحادثات بعد الهجوم الإسرائيلي، لا تزال طهران تلمّح إلى إمكانية العودة لطاولة الحوار كخيار لتجنب مواجهة شاملة.
السيناريو الثاني: تسريع البرنامج النووي
قد تدفع الضربات الأخيرة إيران إلى تسريع وتوسيع أنشطتها النووية، وربما اللجوء إلى مواقع سرية بعيداً عن الرقابة الدولية.
السيناريو الثالث: اتساع الحرب إقليمياً
التهديد الإيراني بالرد لا يزال قائماً، وقد يتطور ليشمل هجمات على القوات الأمريكية أو حلفائها، مع احتمال انضمام وكلاء طهران في المنطقة إلى المعركة.
السيناريو الرابع: تغييرات داخلية وفوضى
حتى لو حدث تغيير في رأس النظام، من المرجح أن يعزز الحرس الثوري قبضته على السلطة أو أن تدخل البلاد في فوضى عارمة، في ظل ضعف المعارضة.












