
كتب: محمد إمام
ودّع الوسط الرياضي المصري صباح اليوم واحدًا من أبرز رموزه في التدريب والإدارة، حيث توفي الدكتور ميمي عبد الرازق، المدير الفني السابق لنادي المصري البورسعيدي ورئيس لجنة التخطيط لكرة القدم بالنادي، إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة.
ويُعد ميمي عبد الرازق من الأسماء الخالدة في تاريخ النادي المصري، بعد مسيرة طويلة امتدت لعقود، قدم خلالها كل ما يملك من خبرة وإخلاص داخل جدران النادي البورسعيدي. فقد ارتبط اسمه بالنادي ارتباطًا وثيقًا، وتولى القيادة الفنية للفريق الأول في أكثر من مناسبة، وكان آخر مناصبه رئاسة لجنة التخطيط، حيث تم تعيينه رسميًا في يونيو الماضي، عقب نجاحه في قيادة الفريق نحو المربع الذهبي في الدوري المصري بالموسم الماضي.
تميز الراحل ببصمة فنية واضحة وحنكة تدريبية جعلته محل ثقة إدارات المصري المتعاقبة وجماهيره الوفية، كما كان له دور كبير في دعم المواهب الشابة، وتأهيلها فنيًا ونفسيًا للانضمام إلى صفوف الفريق الأول، وهو ما جعل الجماهير تعتبره رمزًا للعطاء والوفاء، لا يتأخر يومًا عن نداء ناديه.
مسيرة ميمي عبد الرازق التدريبية بدأت عام 1984 بقيادته لفريق بورفؤاد، قبل أن ينضم إلى الجهاز الفني للمصري عام 1996، ومنذ ذلك الحين، ظل اسمه حاضرًا بقوة داخل النادي، سواء كمدرب، أو إداري، أو مستشار فني.
وقد نعى النادي المصري البورسعيدي الفقيد بكلمات مؤثرة عبر صفحاته الرسمية، مؤكدًا أنه كان “نموذجًا للمدرب الوطني المخلص، وصاحب الأثر الكبير في مسيرة الفريق”. كما عبّر أبناء بورسعيد وجماهير النادي عن بالغ حزنهم لفقدان أحد أعمدة النادي التاريخيين، مؤكدين أن إرثه سيبقى خالدًا في الذاكرة وقلوب المحبين.
رحل ميمي عبد الرازق جسدًا، لكنه ترك خلفه سيرة طيبة، ومواقف مشرفة، وذكريات لا تُنسى، ستبقى تروى في سجلّات النادي البورسعيدي كواحد من أوفى وأخلص من خدموه حتى آخر لحظة من حياتهم.













