
أسدل الستار رسميًا على واحدة من أطول النزاعات القانونية في الكرة المصرية، بعد أن أصدرت محكمة النقض المصرية حكمها النهائي برفض طعن النادي الأهلي ضد اللاعب عبد الله السعيد، وأيّدت حكم بطلان التحكيم الذي سبق أن صدر لصالح القلعة الحمراء.
القضية تعود إلى مطالبة الأهلي بالحصول على شرط جزائي قيمته 2 مليون دولار، على خلفية انتقال السعيد من أهلي جدة إلى بيراميدز، رغم وجود بند يمنع عودته إلى أي نادٍ مصري.
غير أن تطورات القضية خلال السنوات الأخيرة شهدت تحولًا كبيرًا، إذ ألغت محكمة التحكيم الرياضي الدولية (CAS) حكم لجنة التحكيم المصرية، معتبرة أنه فاقد للصلاحية القانونية، لتنتصر بذلك للاعب.
وبموجب حكم “كاس”، أصبح على الأهلي أن يتحمل 70% من مصاريف التحكيم الدولي، إلى جانب دفع 10 آلاف فرنك سويسري كمساهمة في أتعاب الدفاع عن اللاعب، وهو ما أكدته تصريحات المحامي هاني زهران، وكيل عبد الله السعيد، في أكثر من وسيلة إعلامية محلية.
وبالتالي، تم رفع الحجز عن حسابات اللاعب البنكية في مصر، وإغلاق الملف قانونيًا بشكل نهائي سواء داخل البلاد أو على المستوى الدولي، في انتصار يُعد “تاريخيًا” للاعب في سجالات العقود الرياضية.
اللافت أن السعيد بات جاهزًا الآن للتركيز الكامل على مستقبله مع الزمالك، إذ تم قيده رسميًا في قائمة الفريق، ومن المنتظر ظهوره في لقاء الجولة الأولى أمام سيراميكا كليوباترا يوم 8 أغسطس.













