أكدت وزارة قطاع الأعمال العام أن إحياء العلامات التجارية التاريخية. وعلى رأسها "صيدناوي"، يمثل أولوية قصوى ضمن خططها لتطوير نشاط التجارة الداخلية. ويهدف مشروع إعادة هيكلة سلسلة "صيدناوي". التي تعود جذورها لعام 1913. إلى استعادة بريقها ككيان تجاري وطني عريق، يجمع بين الأصالة والحداثة. وتتضمن خطة التطوير ضخ استثمارات جديدة، وتحديث الفروع المنتشرة في المحافظات. وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص لتنشيط الفروع وتطوير أساليب العرض والتسويق. بالإضافة إلى تنويع الأنشطة لتشمل الملابس والمفروشات والمنتجات المنزلية. بما يواكب احتياجات السوق ويعزز القدرة التنافسية. وتأتي هذه الخطط بعد أن نجحت الشركة في تحقيق تحول إيجابي في نتائج أعمالها. حيث سجلت صافي ربح بلغ 22.77 مليون جنيه في العام المالي 2023 2024. وارتفعت إيراداتها من 169 مليون جنيه إلى 224 مليون جنيه خلال العامين الماضيين. ويأتي هذا التحسن بعد عملية إعادة هيكلة مالية شهدتها الشركة في أغسطس 2025. تم خلالها تسوية خسائر متراكمة بقيمة 339 مليون جنيه. وتمتلك شركة "صيدناوي وبيع المصنوعات" حالياً نحو 170 فرعاً و60 مخزناً. وقوة عاملة تتجاوز 2100 موظف. وتعمل على أن تصبح نموذجاً حديثاً للتجارة الوطنية يحقق عوائد اقتصادية مستدامة للدولة. تابع العدد الاول..ما هي أهم خطوة يجب أن تبدأ بها "صيدناوي" لاستعادة مكانتها . في قلوب وعقول المتسوق المصري: تحديث المنتجات. تطوير تصميم الفروع، أم حملة تسويقية ضخمة؟