اقتصاد
أخر الأخبار

في تحليل اقتصادي لافت خبير يرى أن بريق الذهب يخفي حقيقة الأسواق

حيث أن تراجع العائد الحقيقي ومخاوف الركود .

هما المحركان الفعليان لصعوده التاريخي.

وليس التضخم أو المخاطرالجيوسياسية.

في تحليل اقتصادي لافت للكاتب آرون براون.

يُنظر إلى الارتفاع التاريخي لأسعار الذهب.

الذي حطم أرقامًا قياسية استمرت لعقود بعد تعديلها .

وفقًا للتضخم، من زاوية مختلفة تمامًا.

يرى التحليل أن الأسباب التقليدية لصعود المعدن الأصفر.

لم تعد هي المحرك الأساسي في الدورة الحالية.

 يشير براون إلى أن المشتبه بهما المعتادين.

  الخوف من التضخم والمخاطر الجيوسياسية بريئان هذه المرة.

فالصعود المستمر للمعدن الأصفر بدأ فعليًا .

بعد أن بلغ التضخم ذروته وبدأ في التراجع.

وفي فترة خلت نسبيًا من أحداث دولية كبرى.

تبرر هذا التحول الدراماتيكي في الأسعار.

 يكشف التحليل أن المحرك الحقيقي يكمن.

في “العائد الحقيقي” للسندات المحمية من التضخم.

فعندما يتراجع العائد.

الذي يطلبه المستثمرون على الأصول الآمنة.

ترتفع قيمة الأصول الأخرى تلقائيًا للحفاظ على التوازن.

وبما أن قيمة الذهب كأداة تحوط لم تتغير كثيرًا في نظر المستثمرين.

كان لا بد لسعره أن يرتفع ليعكس هذا الواقع المالي الجديد.

يرى براون أن بريق الذهب ما هو إلا “خدعة بصرية”.

تصرف الانتباه عن القصة الحقيقية في الأسواق.

فبينما لم يتغير قلق المستثمرين من التضخم.

فإنهم يطالبون بعائد أعلى بشكل ملحوظ لامتلاك الأسهم مقارنة بالذهب.

وهو ما يشير بوضوح إلى قلق متزايد من حدوث ركود اقتصادي.

وليس من ارتفاع الأسعار.

فالأسواق تتابع الآن سندات الخزانة والأسهم لفهم المستقبل.

بينما يظل الذهب مجرد مؤشر جذاب بصريًا.

تابع العدد الاول..بناءً على هذا التحليل، هل.

تعتقد أن الأسواق تتجه نحو ركود اقتصادي.

أم أن مخاوف التضخم لا تزال هي الخطر الأكبر الذي يواجه المستثمرين؟

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي