
افتراس قانون البحار
كاريكاتير بريشة د. هدى كرم

جاءت “قافلة الصمود” لتغير الكثير من المفاهيم، ولتثبت أن الأمل ما زال قائمًا، وأن طريق النصر يبدأ بصحوة..
جاءت لتنقل للعالم جزء ضئيل من المعاناة التي يرزح أسفل نيرها الشعب الفلسطيني منذ ما يقرب عقدين من الزمان، عقدين من الحصار والتجويع والإرهاب، تحت مظلة من الادعاء والتدليس والخداع، مظلة إعلامية مُدلسة أوهم من خلالها العالم أنه الضحية التي تدافع عن حياتها، لتتبين اليوم الحقيقة -وبأيدي كل الآخرين الذين عاشوا الخداع لسنوات- ويأتي اليوم الذي تجتمع فيه دول العالم أجمع على إدانة آلة القتل الصهيونية وتطالب بوقف الإبادة وسفك دماء أطفال غزة الزكية.
اليوم تحمل سفن قافلة الصمود بعض من أمل، مهما كان مصيرها، سواء وصلت بما تحمل لأرض فلسطين الأبية، أو اغتالت محاولاتهم الخنازير الصهيونية كما المعتاد، فاليوم سقطت الأقنعة على مرأى ومشهد من كل دول العالم، لتكون البداية.. بداية الاتحاد في وجه أبناء الشيطان.













