أونصة الذهب تقترب من 4000 دولار، مسجلة 3,977.44 دولاراً.
مدعومة بإغلاق الحكومة الأمريكية والأزمة السياسية في فرنسا.
وتوقعات خفض الفائدة، وإجراءات ترمب التجارية، مما دفع “غولدمان ساكس”.
لرفع توقعاته لأسعار الذهب إلى 4,900 دولار للأونصة بحلول ديسمبر 2026.
أونصة الذهب تقترب من 4 آلاف دولار وسط ضبابية سياسية في واشنطن وباريس
سجلت أسعار الذهب مستوى قياسياً جديداً مقتربة أكثر من 4,000 دولار للأونصة.
حيث ارتفع الذهب إلى 3,977.44 دولاراً للأونصة بعد قفزة بلغت 1.9% يوم الإثنين.
ويُعزى هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى ازدياد حالة الضبابية الناجمة عن إغلاق الحكومة الأمريكية والأزمة السياسية في فرنسا.
مما أدى إلى حرمان المستثمرين من البيانات الحكومية الأساسية لتقييم متانة الاقتصاد الأميركي، وتصاعد المخاوف المالية.
توقعات خفض الفائدة والأزمة السياسية الفرنسية تدعمان الذهب
لا يزال المتداولون يتوقعون خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا الشهر.
وهو ما يصب في مصلحة الذهب باعتباره أصلاً لا يدرّ فائدة.
وفي فرنسا، قدم رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو استقالته بعد فشله في التوصل إلى توافق مع الأحزاب السياسية بشأن الإنفاق في الموازنة.
وأشارت نيكي شيلز، رئيسة أبحاث واستراتيجيات المعادن في شركة “MKS PAMP SA”.
إلى أن التقلبات السياسية في فرنسا واليابان أضافت إلى المخاوف المالية وأسهمت في موجة صعود الذهب.
ارتفاع سنوي قياسي بدعم من سياسات ترامب والتدفقات الاستثمارية
أشارت المذكرات التحليلية إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان العامل الأساسي وراء ارتفاع الذهب بنحو 50% هذا العام.
حيث دفعت خطواته الجريئة لإعادة تشكيل التجارة العالمية والمشهد الجيوسياسي، المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
كما كانت البنوك المركزية وصناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب من بين أبرز المشترين النشطين.
وأكد المحلل الاستراتيجي أحمد العصيري أن المستويات المرتفعة الحالية تُبرز الدور الاستراتيجي المتنامي للذهب كمكوّن هيكلي ضمن المحافظ الاستثمارية المتنوعة.
“غولدمان ساكس” يرفع توقعاته لأسعار الذهب
في انعكاس للمناخ الإيجابي، رفع بنك “غولدمان ساكس” توقعاته لسعر الذهب في ديسمبر 2026 إلى 4,900 دولار للأونصة من 4,300 دولار .
مستنداً إلى زيادة تدفقات صناديق المؤشرات وعمليات الشراء من البنوك المركزية.
وبحلول الساعة 10:27 صباحاً في سنغافورة، استقرّ الذهب الفوري عند 3,963.95 دولاراً للأونصة.
لتبقى الأسعار على مسار تحقيق أكبر مكاسب سنوية منذ عام 1979.
استقرار في المعادن النفيسة الأخرى
استقرّ مؤشر “بلومبرغ” للدولار من دون تغيير يُذكر.
بينما حافظت الفضة على استقرارها فوق مستوى 48 دولاراً للأونصة 48.52 دولار.
وارتفع البلاديوم، في حين بقي البلاتين من دون تغيير يُذكر.
ما هي المخاطر التي قد تهدد استمرار صعود أسعار الذهب نحو حاجز 4000 دولار للأونصة؟
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول