عزل الرئيس المخلوع أندريه راجولينا الذي فرّ على متن طائرة فرنسية، والجيش يعلن حل كافة المؤسسات عدا مجلس النواب انشقاق وحدة النخبة التي ساندت راجولينا في انقلاب 2009 يفاقم من عزلة الرئيس المُعارض لقرار العزل استمرار راجولينا في رفض التنحي رغم إعلان الجيش وتصريح سابقة لفراره خارج البلاد سباق محموم بين السلطة القضائية والجيش لإدارة المرحلة الانتقالية: في تطور سريع للأحداث في مدغشقر، أصدرت المحكمة الدستورية العليا قراراً اليوم الثلاثاء بدعوة لإجراء انتخابات رئاسية جديدة في غضون 60 يوماً. وذلك بعد يوم من إعلان الجيش توليه السلطة بشكل كامل. وجاء هذا القرار في ظل حالة من الفوضى السياسية وتحدي الرئيس المخلوع راجولينا للقرارات الصادرة. الانقلاب الداخلي والوضع الدستوري المتضارب: جاء الإعلان بتولي الجيش السلطة عبر الكولونيل مايكل راندريانيرينا، الذي قاد جنوداً انضموا إلى موجة الاحتجاجات الشبابية الجيل زد. وأعلن راندريانيرينا أن الجيش حل جميع مؤسسات الدولة باستثناء مجلس النواب. ورغم ذلك، يرفض الرئيس السابق راجولينا التنحي. مشيراً إلى أن اجتماع مجلس النواب الذي أدى إلى قرارات العزل كان "غير دستوري وبالتالي باطل ولاغٍ". جذور الأزمة: من الخدمات الأساسية إلى انتفاضة شاملة: بدأت الاحتجاجات في 25 سبتمبر بسبب نقص المياه والكهرباء، لكنها تحولت بسرعة إلى انتفاضة ضد مظالم أوسع تشمل الفساد المستشري وسوء الإدارة. وتأكد عزلة راجولينا بفقدانه دعم وحدة النخبة التي كانت أساس وصوله إلى السلطة عبر انقلاب 2009. هروب الرئيس وتأثيره الدبلوماسي: أكدت تقارير رويترز ومسؤولون دبلوماسيون أن الرئيس فرّ من البلاد يوم الأحد الماضي على متن طائرة عسكرية فرنسية. على الرغم من نفي فرنسا مساعدته المباشرة في عملية الفرار، مما يثير تساؤلات حول التدخلات الخارجية في الأزمة. إذا كانت المحكمة الدستورية قد دعت لانتخابات خلال 60 يوماً. فما هي الإجراءات التي يجب أن يضمنها المجلس العسكري الانتقالي. لضمان نزاهة هذه الانتخابات في ظل فقدان الثقة العامة والفساد المتهم به النظام السابق؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.