أخبار مصر
أخر الأخبار

تجربة علمية تثبت كفاءة التحنيط الفرعوني بعد 13 عاماً على نموذج حيواني

 تجربة تحنيط طويلة الأمد:

أجرى فريق بحثي دولي بقيادة أندرياس نيرليش تجربة طويلة الأمد لمحاكاة طريقة التحنيط الفرعونية.

استخدم الباحثون خنزيراً صغيراً يزن 88 كيلوجراماً كنموذج يحاكي الجسم البشري.

بهدف اختبار فعالية التقنية التي وصفها المؤرخ هيرودوت.

 تفاصيل التجربة والنتائج:

الطريقة: تم تنظيف الجسم، وإفراغ الأحشاء، وملؤه بالتوابل والنطرون، ثم تغطيته بـ 240 كيلوجراماً من النطرون لمدة 40 يوماً.

بعد ذلك، تمت معالجة السطح بالزيوت والشمع والعسل ولف الجسم بالكتان.

فترة المراقبة: تمت متابعة وزن الجسم على مدار 13 عاماً، وأُجريت فحوصات دقيقة بعد 7 و13 عاماً شملت التصوير المقطعي وتحليل الأنسجة.

النتائج: أظهرت النتائج المنشورة في دورية “هيرِتِغ” فقدان الجسم لأكثر من 66% من وزنه خلال السنة الأولى.

لكن الأنسجة الرخوة مثل القلب والعضلات والجلد بقيت محفوظة بشكل جيد، مع وجود جراثيم لاهوائية محدودة.

 أهمية التجربة:

أكد الباحثون أن هذه التجربة تدعم بقوة فعالية طريقة التحنيط الفرعوني التي وصفها هيرودوت.

وتفتح الباب أمام فهم أعمق لفنون التحنيط المصري القديم التي ظلت لغزاً لآلاف السنين.

 سؤال تفاعلي:

برأيك، كيف يمكن لهذه التجارب الحديثة أن تساهم في الحفاظ على التراث الثقافي وفهم أعمق للحضارة المصرية القديمة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

ما يعنيه ذلك:

يُعد نجاح هذه التجربة العلمية إثباتاً عملياً لكفاءة تقنية التحنيط التي اتبعها المصريون القدماء.

تسلط النتائج الضوء على دقة الممارسات القديمة.

التي تمكنت من الحفاظ على الأنسجة الرخوة لسنوات طويلة.

هذا الفهم العلمي يعمق تقديرنا لمهارة المصريين القدماء في علوم الكيمياء والتحنيط.

ويساعد في كشف أسرار الحضارة التي ظلت قائمة لآلاف السنين.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي