استقرار الذهب بعد مكاسب استقرت أسعار الذهب قرب مستوى 4200 دولار للأونصة صباح اليوم الخميس. متراجعة بنسبة 0.1% إلى 4192.82 دولار للأونصة. يأتي هذا الاستقرار بعد أن سجل المعدن الثمين ارتفاعاً بنسبة 2% في الجلسة السابقة. واستمراره في أطول سلسلة ارتفاعات له في شهر أربعة أيام متتالية. غياب البيانات الرسمية يزيد الغموض ساهم إنهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ أمريكا في زيادة حالة الغموض الاقتصادي. حذر البيت الأبيض من أن تقريري الوظائف والتضخم لشهر أكتوبر لن يُنشرا على الأرجح. مما دفع المستثمرين إلى تجاهل التوقعات الرسمية والاعتماد على إحصاءات خاصة لتقييم أداء الاقتصاد العالمي الأكبر. توقعات خفض الفائدة تدعم المعدن ارتفع الذهب بنحو 5% هذا الأسبوع، مدعوماً جزئياً. بتوقعات السوق لخفض إضافي محتمل لأسعار الفائدة بعد عودة الحكومة للعمل. ويُعد خفض الفائدة عاملاً إيجابياً للذهب لأنه معدن لا يدرّ عائداً. انقسام فيدرالي بشأن السياسة النقدية على الرغم من التوقعات، يظل صانعو السياسة النقدية. في الاحتياطي الفيدرالي منقسمين حول الحاجة إلى المزيد من التيسير. فقد صرح رئيس بنك أتلانتا رافاييل بوستيك ورئيسة بنك بوسطن سوزان كولينز بتفضيلهما. الإبقاء على أسعار الفائدة مستقرة للمساعدة في السيطرة على التضخم. مما يخفف من زخم صعود الذهب. إيجاز الخبر: استقر الذهب قرب 4192.82 دولار للأونصة بعد مكاسب بنحو 5% هذا الأسبوع. مدعوماً بتوقعات خفض الفائدة بسبب تداعيات الإغلاق الحكومي. في حين يواجه السوق غموضاً كبيراً بسبب غياب البيانات الاقتصادية الرسمية. بالنظر إلى انقسام صانعي السياسة النقدية وغياب بيانات التضخم والوظائف. ما هو المسار الأكثر ترجيحاً لأسعار الذهب خلال الأسبوعين القادمين؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعكس استقرار الذهب حالة من الترقب والحذر في السوقظ حيث تتصارع قوة التوقعات بخفض الفائدة . مع تصريحات صانعي السياسة النقدية الذين يميلون إلى التثبيت. غياب البيانات يجعل قرارات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة غير متوقعة. مما يدعم جاذبية الذهب كملاذ آمن في ظل الغموض الاقتصادي.