تأكيد على العلاقة بين الأمن والتنمية أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال حوار تفاعلي مع المتقدمين الجدد للالتحاق بأكاديمية الشرطة. أن الاستقرار والأمن هما العنصران الأساسيان اللذان "يمنحان الفرصة لزيادة معدلات حركة السياحة الوافدة". معايير صارمة لانتقاء ضباط الشرطة تابع الرئيس اختبارات كشف الهيئة للطلبة والطالبات المتقدمين للأكاديمية. مشدداً على المعايير الموضوعية لـ "انتقاء العناصر الأكثر جدارة وتميزاً". لتعزيز جهود الارتقاء بأداء الشرطة المصرية ودورها المحوري في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار. تلاحم الشعب والتحديات الإقليمية تناول الرئيس في حواره تطورات الأوضاع الداخلية والإقليمية، مؤكداً أن: التطورات الداخلية: أكدت تلاحم أبناء الشعب وحرصهم على العبور بالبلاد إلى مرحلة التنمية والإنجازات. التطورات الإقليمية: تستوجب تكاتف جميع أبناء الوطن لمواصلة النهوض به وحمايته من أي تهديدات، لضمان الحفاظ على مكتسباته. كما أشاد الرئيس بتقدير المتقدمين الجدد لنيل شرف الانضمام لهيئة الشرطة. وثمّن التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء جهاز الشرطة وعائلاتهم في مواجهة الإرهاب. كيف يمكن للسياحة المصرية أن تستغل حالة الأمن والاستقرار الحالية لزيادة أعداد السياح الوافدين من أسواق جديدة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يربط تصريح الرئيس السيسي صراحة بين الدور الأمني لجهاز الشرطة والنجاح الاقتصادي للبلاد. خاصة في قطاع السياحة الذي يعد مصدراً رئيسياً للعملة الصعبة. تأكيده على ضرورة انتقاء "الأكثر جدارة وتميزاً" للانضمام للشرطة . يوضح أن الكفاءة الأمنية هي استثمار مباشر في الاقتصاد الوطني. استمرار الأمن والاستقرار هو الضامن الوحيد لاستدامة النمو السياحي، خاصة في ظل التوترات الإقليمية.