التقى الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والشيخ عبد العزيز أبو خزيمة، رئيس منطقة الإسكندرية الأزهرية، بالطفل زياد عمر.
ابن دار الإحسان للقرآن الكريم بالإسكندرية، وذلك عقب الانتشار الواسع لمقاطع فيديو تبرز موهبته الفذة في حفظ كتاب الله.
“آية من آيات الله” في الإتقان:
وصفت شؤون القرآن الكريم بالأزهر الشريف الطفل زياد، وهو من ذوي القدرات الخاصة، بأنه “آية من آيات الله في حفظ القرآن الكريم”.
وعلى الرغم من كونه في الصف الخامس الابتدائي ويبلغ من العمر 10 سنوات، إلا أنه أظهر إتقاناً ومهارة “رهيبة” في الحفظ، بالإضافة إلى تميزه بخفة الظل وجمال الروح.
إبهار للمشرفين ولجنة التحكيم:
تمكن الطفل زياد من الإجابة على “أصعب الأسئلة” التي وجهت إليه خلال اختبارات القرآن الكريم، بما في ذلك أسئلة.
من فضيلة الشيخ حسن عبد النبي عراقي وكيل لجنة مراجعة المصحف وعضو لجنة تحكيم دولة التلاوة.
وقد أبدى زياد مهارات استثنائية لم تمنعه قدراته الخاصة عن إتقان الحفظ.
الرعاية تحت إشراف الأزهر:
يعد الطفل زياد من حفظة دار الإحسان، وهي مؤسسة تابعة لإشراف الأزهر الشريف في الإسكندرية.
مما يسلط الضوء على جهود الأزهر في رعاية المواهب القرآنية ودعم الأطفال من ذوي القدرات الخاصة.
ملخص الخبر: التقى وكيل الأزهر الشريف الطفل زياد عمر، ذو القدرات الخاصة.
الذي أثار إعجاباً واسعاً على السوشيال ميديا لإتقانه المذهل للقرآن الكريم.
مؤكداً الأزهر على أن هذه المواهب دليل على عناية الله.
ما هي الأدوار التي يجب أن تقوم بها المؤسسات الدينية والمجتمعية لتوفير دعم أفضل لدمج ورعاية المواهب من ذوي القدرات الخاصة؟
تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.
ما يعنيه ذلك:
يعكس استقبال وكيل الأزهر للطفل زياد اهتمام المؤسسة الدينية العليا .
بتسليط الضوء على قصص النجاح التي تتحدى الصعاب، خاصة بين الأطفال من ذوي القدرات الخاصة.
كما يؤكد على الدور الفعال لمؤسسات تحفيظ القرآن التابعة للأزهر .
في اكتشاف ورعاية هذه المواهب، مما يقدم رسالة إيجابية للمجتمع حول أهمية الدعم والاحتضان.
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول