السعودية الأولى عربياً والخامسة عالمياً في نمو الذكاء الاصطناعي وتدريب مليون مواطن عبر مبادرة "سماي". قفزة عالمية: السعودية الأولى عربياً والخامسة عالمياً في نمو قطاع الذكاء الاصطناعي. حققت المملكة العربية السعودية إنجازاً عالمياً جديداً. حيث جاءت في المركز الخامس عالمياً والمركز الأول عربياً من حيث نمو قطاع الذكاء الاصطناعي. وفقاً للمؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي. ويعكس هذا التقدم كفاءة خطط المملكة التنموية ضمن رؤية 2030. المبادرات الوطنية الداعمة للنمو عززت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" موقع المملكة . في المؤشر من خلال حزمة واسعة من المبادرات والمشروعات، منها: بناء القدرات الوطنية: أسهمت أكاديمية "سدايا" في تدريب أكثر من مليون مواطن ومواطنة. على مهارات البيانات والذكاء الاصطناعي من خلال مبادرة "سماي". التي تعد من أضخم المبادرات التدريبية العالمية. دعم الشركات الناشئة: تم إطلاق مبادرة "باقة رواد" لدعم رواد الأعمال. ومسرّعة الذكاء الاصطناعي التوليدي "غاية" لتسريع دخول الشركات الناشئة إلى السوق. أخلاقيات الذكاء الاصطناعي: تم إطلاق مبادرة الوسوم التحفيزية لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي. واعتماد أكثر من 50 شهادة اعتماد لشركات الذكاء الاصطناعي الوطنية. المرتبة الثالثة عالمياً في نمو الوظائف يأتي هذا الإنجاز بعدما كانت السعودية قد حلت في المرتبة الثالثة عالمياً . في نسبة نمو الوظائف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي قبل أسبوع. مما يؤكد تركيز المملكة على توطين التقنيات المتقدمة. ما هي الأهمية الاستراتيجية لتدريب مليون مواطن. على مهارات الذكاء الاصطناعي في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يُعد حصول السعودية على المركز الخامس عالمياً والأول عربياً. في نمو الذكاء الاصطناعي إنجازاً كبيراً ناتجاً عن استراتيجية واضحة تقودها "سدايا". التركيز على تدريب مليون مواطن ومواطنة عبر مبادرة "سماي" . يضمن بناء قاعدة قوية من الكفاءات الوطنية. كما أن دعم الشركات الناشئة واعتماد الشهادات الأخلاقية يؤكد التزام المملكة. بقيادة التحول الرقمي والتكنولوجي في المنطقة بشكل مسؤول.