أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

ترامب يهاجم زيلينسكي بشدة ويصفه بـ"بائع الأوهام" لرفضه التنازل عن دونباس

تشبيه زيلينسكي بـ”بائع الأوهام”:

عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن غضبه وخيبة أمله الواضحة .

من نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث شبهه بـ”بي. تي. بارنوم” Phineas Taylor Barnum.

رجل الأعمال الشهير وبائع الأوهام في القرن التاسع عشر.

وفي مقابلة مع مجلة “بوليتيكو”، وصف ترامب زيلينسكي بأنه “بائع ماهر” استطاع إقناع الرئيس بايدن بمنحه 350 مليار دولار.

مشيراً إلى أن 25% من سكان أوكرانيا مفقودون وأن روسيا في موقع متقدم.

داعياً كييف إلى قبول التسوية.

 خلاف جوهري حول التنازل عن الأراضي:

يعود السر وراء غضب الرئيس ترامب إلى رفض زيلينسكي القاطع للتنازل عن أي أراضٍ لصالح روسيا.

وهو البند الرئيسي الذي تضمنه مقترح السلام الذي قدمته الإدارة الأمريكية مؤخراً.

وقد حث موفدو ترامب الجانب الأوكراني على التخلي عن منطقة دونباس في شرق البلاد.

التي يسيطر الروس على الجزء الأكبر منها، وهو ما رفضته كييف وحلفاؤها الأوروبيون بشدة.

 مطلب إجراء انتخابات عامة:

بالإضافة إلى انتقاد موقفه من مفاوضات السلام، دعا ترامب نظيره الأوكراني.

إلى إجراء انتخابات عامة في أوكرانيا،

وهو مطلب يتماهى مع الموقف الروسي الذي اعتبر أن ولاية زيلينسكي قد انتهت في مايو 2024.

وقد انتقد قادة أوروبا سابقاً بعض النقاط الواردة في المقترح الأمريكي الأولي للسلام ووصفوها بأنها غير واقعية.

الملخص:

يهاجم الرئيس ترامب نظيره زيلينسكي ويصفه بالـ”بائع الماهر” .

بسبب إصرار كييف على عدم التخلي عن منطقة دونباس.

مؤكداً ضرورة قبول أوكرانيا للتسوية لوقف النزاع.

فيما يمثل هذا الهجوم ضغطاً أمريكياً مباشراً .

على القيادة الأوكرانية لقبول شروط قد تعزز من موقف موسكو.

سؤال تفاعلي:

كيف يمكن لضغط الرئيس ترامب على زيلينسكي.

للتنازل عن أراضٍ أن يؤثر على وحدة موقف التحالف الغربي لدعم أوكرانيا؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

ما يعنيه ذلك:

هذا الهجوم يعكس تحولاً جذرياً في السياسة الأمريكية تجاه الصراع الأوكراني تحت إدارة ترامب.

تشبيه زيلينسكي بـ”بائع الأوهام” .

يهدف إلى تقويض شرعيته الدولية وقدرته على طلب الدعم المالي والعسكري من الغرب.

والأهم من ذلك، أن الضغط لإجبار كييف على التنازل عن دونباس.

يمثل محاولة أمريكية لإنهاء الصراع بسرعة بشروط تفضل موسكو نسبياً.

مما يهدد بتقسيم أوكرانيا ويثير قلق الحلفاء الأوروبيين .

الذين يرفضون بشدة هذا المبدأ، مما ينذر بصدع كبير داخل الناتو.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي