النحاس يقترب من مستويات قياسية جديدة واصل سعر النحاس، المعدن الصناعي الرئيسي، ارتفاعه مقترباً من مستوى قياسي جديد. حيث صعد بنسبة 0.5% مسجلاً 11612.50 دولاراً للطن في بورصة لندن للمعادن. يأتي هذا الارتفاع بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي . خفض أسعار الفائدة للمرة الثالثة على التوالي بمقدار 25 نقطة أساس. بالتزامن مع توقعات الفيدرالي بإبقاء خفض آخر محتمل للعام المقبل. أداء النحاس والطلب العالمي يُعد النحاس من المعادن التي استفادت بشكل كبير من تيسير السياسات النقدية والطلب القوي، خاصة في الصين: الارتفاع السنوي: صعد سعر النحاس بأكثر من 30% منذ بداية العام 2025. الداعم الرئيسي: تلقى المعدن الأحمر دعماً كبيراً بعد تأكيد الصين، يوم الاثنين. على تمسكها بنهج مالي "استباقي" وموقف نقدي "معتدل التيسير". عوامل نقص المعروض: تدعم الأسعار سلسلة من اضطرابات المناجم. ومخاوف نقص المعروض خارج الولايات المتحدة. بالإضافة إلى تهافت المتداولين على الإمدادات قبل فرض رسوم جمركية محتملة. الطاقة النظيفة تدعم السعر المستقبلي بالإضافة إلى العوامل النقدية والجغرافية، يلعب الطلب المتزايد . من قطاع الطاقة المتجددة دوراً حاسماً في دعم سعر النحاس على المدى الطويل. نظراً لأهميته كمكون أساسي في البنية التحتية للطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية. أداء المعادن الصناعية الأخرى تأثرت المعادن الصناعية الأخرى بارتفاع النحاس وتخفيف حدة السياسات النقدية: الألمنيوم: ارتفع سعره بنسبة 0.3%. الزنك: صعد بنسبة 0.1%. خام الحديد: انخفضت عقوده المستقبلية بنسبة 0.8% في سنغافورة لتصل إلى 101.90 دولاراً للطن. سؤال تفاعلي: هل سيستمر النحاس في تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال الأشهر القادمة إذا استمر الطلب من قطاع الطاقة المتجددة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يُظهر أداء النحاس أنه يتصرف كمؤشر رئيسي على قوة الاقتصاد الصناعي العالمي. خاصةً مع تحول العالم نحو الطاقة النظيفة. على عكس الذهب. الذي يتأثر سلبياً برسائل الفيدرالي المتحفظة حول التيسير المستقبلي. يستمد النحاس قوته من شقين: التيسير النقدي الذي يدعم الاستثمار. والطلب الفعلي القادم من الصين أكبر مستهلك وقطاع الطاقة المتجددة. ارتفاع النحاس بأكثر من 30% سنوياً. يؤكد أن هناك أزمة وشيكة في المعروض مقابل الطلب المتنامي.