ناصف ساويرس يدمج "أوراسكوم" و "OCI" في كيان عملاق مقره أبوظبي لتعزيز الحضور العالمي بنسبة ملكية 53% لمساهمي أوراسكوم. دمج أوراسكوم و OCI Global لبناء كيان عملاق. أعلنت مجموعة ساويرس عن خططها لدمج شركتي "أوراسكوم كونستراكشون" . و "OCI Global" ضمن كيان واحد عملاق يحمل اسم "أوراسكوم". يهدف هذا الدمج إلى توحيد قدرات الإنشاءات الضخمة. مع خبرة إدارة الأصول لتعزيز الحضور التنافسي للمجموعة في أسواق الاستثمار الدولية. تفاصيل مبادلة الأسهم ومقر الكيان الجديد تم تحديد نسبة مبادلة الأسهم للكيان الموحد، وهي كالتالي: 53%: نسبة ملكية مساهمي شركة "أوراسكوم كونستراكشون" في الكيان الجديد. 47%: نسبة ملكية مساهمي شركة "OCI Global" في الكيان الجديد. سيتخذ الكيان الجديد من أبوظبي مقراً له. ومن المقرر عرضه على الجمعيتين العموميتين للشركتين في يناير 2026. تمهيداً لإطلاقه رسمياً في الربع الأول من عام 2026. ناصف ساويرس رئيساً غير تنفيذي للمجلس سيشغل ناصف ساويرس، أغنى رجل أعمال مصري، منصب رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي للكيان الموحد. يهدف هذا الترتيب إلى الحفاظ على السيطرة الاستراتيجية للمجموعة مع ترك الإدارة اليومية للقيادة التنفيذية الموحدة. تعزيز القيادة في قطاعات الطاقة والمياه والنقل يرى خبراء المال أن هذا الدمج يعد خطوة استراتيجية. في وقت أصبحت فيه البنية التحتية محركاً رئيسياً للنمو العالمي. ويتوقع أن يمكّن الكيان العملاق من توسيع حضوره بشكل كبير في القطاعات الحيوية التالية: الطاقة. المياه. النقل والخدمات اللوجستية. سؤال تفاعلي: بالنظر إلى تزايد الاستثمار في البنية التحتية عالمياً. ما هي الميزة التنافسية الأكبر التي سيحققها الكيان الموحد أوراسكوم مقارنة بالوضع السابق؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يمثل دمج "أوراسكوم كونستراكشون" و "OCI Global" عملية هيكلة كبرى تهدف إلى خلق قوة مالية وتشغيلية ضخمة. توحيد الشركتين تحت مظلة واحدة، ومقرها أبوظبي. يسهل الحصول على التمويل الدولي وإبرام المشروعات الضخمة. ويقلل من التعقيدات الإدارية والمالية بين شركتين منفصلتين تعملان في قطاعات متكاملة الإنشاءات وإدارة الأصول. تحديد نسبة الملكية 53% لأوراسكوم كونستراكشون يعكس القيمة السوقية. والأصول التشغيلية الأعلى للشركة في الكيان الجديد. هذا التحالف يضع المجموعة في موقع قوي لمنافسة تكتلات البنية التحتية العالمية الكبرى.