نفي قاطع لوجود "وادي ملوك جديد" نفى عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق. بشكل قاطع جميع الادعاءات المتداولة حول وجود "وادي ملوك ثان" أو "وادي ملوك جديد" . ووصف حواس هذه الروايات بأنها "خزعبلات" وأقوال غير متخصصين. مؤكداً أن وادي الملوك المعروف هو الوحيد ويضم 66 مقبرة فقط. حقيقة فحص المومياوات الملكية أوضح حواس أن وادي الملوك يضم فقط ثلاث مومياوات خضعت للفحص بالأشعة المقطعية: مومياء الملكة تي، ومومياء والدة الملك توت عنخ آمون. ومومياء ثالثة لم يتم تحديد هويتها بعد. كما نفى تماماً ما تردد عن وجود "ذرة" داخل إحدى المومياوات. مؤكداً أن الفحص بالأشعة المقطعية لم يكشف عن أي شيء من هذا القبيل. فضح حقيقة "بردية الفاتيكان" المزعومة كشف حواس عن أن البردية التي يتم الإشارة إليها كـ "وثيقة" موجودة في متحف الفاتيكان، والتي تحدث عنها البعض، هي معلومة "لا أساس لها علمي". وأكد أن الكتاب ورقم الصفحة المذكورين غير موجودين، وأن البردية نفسها "اخترعها شخص مصري إيطالي ساحر"، نافياً أي علاقة للكائنات الفضائية ببناء الأهرامات. تجربة اللجنة الرسمية للتحقق أكد حواس أنه تواصل مع وزير الآثار الأسبق بخصوص تسليم "سي دي" يحتوي على معلومات حول موقع "وادي جديد" مزعوم. وقد شكلت الوزارة لجنة رسمية توجهت إلى الموقع، لكنها لم تجد "أي دليل مكتوب أو أي شيء" يثبت صحة الادعاءات المتداولة حول الموقع. سؤال للنقاش: ما هي مسؤولية المتخصصين في الآثار تجاه التصدي لـ "الخزعبلات". والمعلومات غير العلمية التي تنتشر في وسائل الإعلام حول الحضارة المصرية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تصريحات الدكتور زاهي حواس تأتي في إطار حملة لمكافحة المعلومات الخاطئة. والادعاءات غير العلمية التي تتداولها بعض الشخصيات غير المتخصصة حول الاكتشافات الأثرية في مصر. نفي وجود وادي ملوك ثان وحقيقة بردية الفاتيكان. يهدف إلى الحفاظ على المنهجية العلمية والنزاهة التاريخية. والاعتماد فقط على النتائج الموثقة من عمليات الحفر والفحص الرسمية. بعيداً عن الروايات الخيالية أو المضللة التي قد تؤثر سلباً على الوعي الأثري.