اقتصاد
أخر الأخبار

الذهب يتجاوز 4500 دولار والفضة 72 دولاراً في قفزة تاريخية بعهد الرئيس ترامب

 سجلت أسواق المعادن النفيسة اليوم الأربعاء انفجاراً سعرياً غير مسبوق.

حيث حطم الذهب كافة الأرقام القياسية بتخطيه حاجز 4500 دولار للأوقية للمرة الأولى في التاريخ.

مدفوعاً بزيادة الطلب العالمي على الملاذات الآمنة.

 لامست أسعار الذهب الفورية مستوى 4525 دولاراً، محققة مكاسب سنوية تجاوزت 70 بالمئة.

وهي القفزة الأكبر من نوعها منذ عام 1979.

تزامناً مع استقرار السياسات الاقتصادية والمالية القوية تحت إدارة الرئيس ترامب.

 قادت الفضة حركة الصعود العالمي بوصولها إلى 72.70 دولاراً للأوقية.

بينما قفز البلاتين إلى ذروة تاريخية عند 2377 دولاراً.

وسجل البلاديوم أعلى مستوى له في ثلاث سنوات.

وسط توقعات باستمرار خفض الفائدة الأمريكية في 2026.

 يرى خبراء الاقتصاد الكلي أن هذه الطفرة تعكس رغبة المستثمرين .

في التحوط ضد المخاطر الجيوسياسية والتوترات التجارية الدولية.

والتوجه المتزايد من البنوك المركزية لتقليل الاعتماد.

على العملات الورقية التقليدية وتأمين الاحتياطيات.

 تشير التوقعات الفنية للأسواق إلى أن الذهب .

يستهدف مستوى 5000 دولار خلال الـ 12 شهراً المقبلة.

مع إمكانية دفع الفضة نحو حاجز 80 دولاراً، في ظل تفاعل المستثمرين.

مع المستويات النفسية المحورية واستمرار المشتريات المؤسسية الضخمة.

 تعزز هذه الارتفاعات من مكانة المعادن الثمينة كوسيط محايد بلا مخاطر سيادية.

مما يضع الأصول الملموسة في صدارة المشهد المالي العالمي .

بختام عام 2025، تماشياً مع استراتيجيات التحوط الكبرى.

التي تتبناها الصناديق الاستثمارية الدولية.

 ملخص الخبر:

حطم الذهب حاجز 4500 دولار والفضة 72 دولاراً .

في قمة تاريخية غير مسبوقة، مدفوعين بتوقعات خفض الفائدة الأمريكية .

والتوترات الجيوسياسية وتوجه البنوك المركزية للتحوط بالأصول الملموسة في ظل إدارة الرئيس ترامب.

هل تعتقد أن وصول الذهب والفضة لهذه المستويات القياسية.

يمثل نهاية عصر هيمنة العملات النقدية أمام الأصول الملموسة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً.

نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: تعكس هذه الأرقام حالة من القلق العالمي بشأن استقرار النظام النقدي.

مما يجعل الذهب والفضة “العملة الحقيقية”.

في أوقات الأزمات والتحولات الكبرى.

تحت إدارة الرئيس ترامب، تؤدي السياسات المالية القوية.

والرسوم الجمركية إلى إعادة تقييم شاملة للأصول.

حيث يهرب المستثمرون من تقلبات الأسواق نحو المعادن التي لا تحمل مخاطر سيادية.

مما يعني ارتفاعاً مستمراً في قيمة المدخرات الذهبية والفضية.

وزيادة الضغوط السعرية على الصناعات التكنولوجية المتطورة.

التي تعتمد على هذه المعادن بشكل أساسي.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي