المؤشر ينخفض إلى أقل من 60: انخفضت نسبة الذهب إلى الفضة بشكل حاد في نهاية عام 2025. لتصل إلى أقل من 60 أوقية فضة لشراء أوقية ذهب واحدة. بعد أن كانت قد وصلت لذروتها التاريخية عند 123 أوقية خلال جائحة كورونا. هذا التراجع يشير إلى تفوق أداء الفضة وارتفاع سعرها بوتيرة أسرع من الذهب. تفوق أداء الفضة على الذهب في 2025: جاء هذا التراجع في النسبة نتيجة الارتفاع القياسي في أسعار الفضة. التي صعدت بنسبة 144% منذ مطلع العام الجاري. وحتى تداولات اليوم، متفوقة بوضوح على الذهب الذي زادت أسعاره بنسبة 65% خلال الفترة نفسها. أهمية المؤشر في تحديد التقييم النسبي: تُعد نسبة الذهب إلى الفضةحاصل قسمة سعر الذهب على الفضة أداة بسيطة لكنها معبرة للمستثمرين. ارتفاع النسبة يشير إلى أن الفضة أرخص مقارنة بالذهب. بينما انخفاضها يشير إلى أن الفضة أصبحت باهظة الثمن نسبياً كما حدث حالياً. الطلب الصناعي والاستثماري يدعم الفضة: يدعم ارتفاع الفضة تضافر عوامل عدة، منها التكهنات بفرض رسوم جمركية أمريكية على الفضة مما زاد الطلب الاستثماري. وكونها وقوداً للصناعات المتقدمة، حيث يُستخدم المعدن بكثافة في مراكز البيانات وتقنيات الطاقة المتجددة. هل ترى أن الوصول بالنسبة إلى 50 مؤشر على أن الفضة باهظة الثمن . سيعيد المستثمرين إلى الذهب أم ستبقى الفضة متفوقة بسبب الطلب الصناعي؟ ما يعنيه ذلك: تعكس المستويات الحالية حول 60 حالة من التوازن النسبي بين المعدنين مقارنةً بالمتوسط التاريخي 15 17. تفوق الفضة في الأداء يرسخ مكانتها كأصل مزدوج يجمع بين صفة الملاذ الآمن. والطلب الصناعي المتزايد، خاصة في سياق التحول نحو الطاقة النظيفة. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيدًا، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.