تعلن بدء عملية لاستعادة المواقع التي سيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي. اشتداد المعارك وغارات سعودية على حضرموت تصاعدت المعارك في جنوب اليمن، حيث أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً. أنه يخوض "حرباً مصيرية ووجودية"، بعد تعرضه لـ "غارات سعودية دامية". وتزامنت هذه الغارات مع إعلان الحكومة اليمنية المدعومة سعودياً. بدء عملية لاستعادة المواقع العسكرية التي سيطر عليها المجلس الانتقالي مؤخراً في حضرموت. الحكومة اليمنية تعلن عملية "سلمية" والانفصاليون ينفون أعلن محافظ حضرموت، المعين من السعودية وقائداً عاماً لقوات "درع الوطن". إطلاق عملية لتسلم المواقع العسكرية "سلمياً" من المجلس الانتقالي، مؤكداً أنها "ليست إعلان حرب". في المقابل، نفى مسؤول المجلس الانتقالي عمرو البيض الطابع السلمي للعملية مشيراً إلى أن السعودية "شنّت سبع غارات جوية بعد دقائق من ذلك". وأن الهجوم استهدف معسكر الخشعة الاستراتيجي. الخلاف يتفاقم بين السعودية والإمارات يأتي هذا التصعيد وسط تفاقم الخلاف بين السعودية والإمارات. حيث تدعم كل منهما طرفاً مختلفاً في الجنوب اليمني. وقد كانت الإمارات قد أعلنت سحب قواتها المتبقية . تزامناً مع طلب سعودي بمغادرة القوات الإماراتية البلاد خلال 24 ساعة. لكن الخلافات على الأرض ما زالت قائمة. ملخص الخبر: اشتدت المعارك في جنوب اليمن بعد غارات سعودية. استهدفت مواقع المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت. وأعلنت الحكومة اليمنية عملية لاستعادة السيطرة. الانفصاليون يصفون القتال بـ "الحرب الوجودية" ويتهمون الرياض بشن غارات دامية. مما يزيد من تفاقم الخلافات بين السعودية والإمارات حول الصراع في الجنوب. سؤال تفاعلي: كيف يمكن لهذا التصعيد العسكري بين الأطراف المتحالفة أن يؤثر على جبهة القتال ضد الحوثيين؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: التصعيد في حضرموت يكشف عن تحول خطير في مسار الصراع اليمني. حيث تحولت الخلافات السياسية بين حلفاء الأمس السعودية والإمارات . إلى مواجهة عسكرية مباشرة في الجنوب. عملية "درع الوطن" تهدف إلى فرض سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً على المناطق الاستراتيجية. قبل أي مفاوضات مستقبلية حول القضية الجنوبية، مما قد يعقد مساعي الحوار الشامل.