أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

أكبر صفقة تاريخية: كندا تشتري 3.9 مليون كلم مربع من أراضي "روبرت" مقابل 300 ألف جنيه إسترليني

 تفاصيل الصفقة التاريخية:

في عام 1870، نجحت حكومة دومينيون كندا، برئاسة جون ماكدونالد.

في إبرام واحدة من أضخم صفقات شراء الأراضي في التاريخ.

استحوذت كندا بموجب هذا الاتفاق على مساحة هائلة تقدر بـ 3.9 مليون كيلومتر مربع.

وهي المعروفة باسم “أرض روبرت” Rupert’s Land.

 ثمن الصفقة ومساحتها:

تم شراء هذه الأراضي الشاسعة بثمن بخس نسبياً من شركة خليج هودسون Hudson’s Bay Company.

التي كانت تهيمن على المنطقة وتستغلها في تجارة الفرو لنحو 200 عام:

المساحة المشتراة: 3.9 مليون كلم مربع تمثل قسماً كبيراً من كندا الحالية.

المبلغ المدفوع: 300 ألف جنيه إسترليني فقط.

استثناءات: احتفظت الشركة بحوالي 5% من أهم الأراضي الصالحة للزراعة.

إضافة إلى الحق في مواصلة أنشطتها التجارية.

 الدوافع الاستراتيجية الكندية:

كانت عملية الشراء حيوية للمستقبل الكندي لأسباب استراتيجية ومالية:

التوسع غرباً: سعت حكومة ماكدونالد لزيادة حجم البلاد والتوسع نحو الغرب بعد تأسيس دومينيون كندا عام 1867.

الخطر الأمريكي: كان هناك تخوف جدي من قيام الولايات المتحدة بشراء أو الاستيلاء على أرض روبرت.

البنية التحتية: كانت الأراضي ضرورية لبناء خط سكك حديدية يمتد نحو أقصى الغرب لربط البلاد.

الزراعة والاستعمار: وفرت أرض روبرت أراضٍ صالحة للزراعة، وهو ما جذب المزيد من المستعمرين.

 إهمال السكان الأصليين:

تم إبرام اتفاق نقل الملكية بشكل رسمي في 23 يونيو 1870.

حيث نقلت شركة خليج هودسون حقوقها للبريطانيين.

الذين سلموها بدورهم لكندا.

الجدير بالذكر أن هذا الاتفاق تم دون العودة للسكان الأصليين First Nations.

الذين لم يكونوا مؤيدين له، واتجهوا في الغالب إلى التمرد.

هل تعتقد أن هذا النوع من الصفقات التاريخية، التي تتم بثمن زهيد .

وتغفل حقوق السكان الأصليين، أثر بشكل دائم على التكوين الديموغرافي والسياسي للدول؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

تمثل صفقة أرض روبرت نقطة تحول مفصلية في تاريخ كندا.

حيث ضاعفت مساحتها بأسعار رمزية 300 ألف جنيه إسترليني مقابل 3.9 مليون كيلومتر مربع.

هذا الاستحواذ أسس لـ “دومينيون كندا” الحديث.

وسمح لها بالتوسع غرباً وبناء شبكة السكك الحديدية.

لكنه في الوقت نفسه يمثل مثالاً تاريخياً.

على إقصاء حقوق السكان الأصليين في عمليات ترسيم الحدود الوطنية.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي