تحولات ميدانية واسعة وانهيار "قسد": شهدت مناطق شرق سوريا تحولات ميدانية متسارعة. تمثلت في تقدم واسع للجيش السوري بمساندة قوات من العشائر العربية. وسيطرته على مساحات استراتيجية كانت خاضعة لقوات سوريا الديمقراطية قسد. سقطت بعض المناطق في أقل من 24 ساعة، مما عكس انهياراً سريعاً في بنية "قسد" العسكرية والتنظيمية. سيطرة على الموارد الاقتصادية الاستراتيجية: شملت السيطرة الحكومية مناطق حيوية للغاية، أبرزها: النفط والغاز: السيطرة على حقل العمر الأكبر في سوريا. وحقول كونيكو والجفرة والتنك، مما يشمل 70% إلى 80% من إنتاج النفط والغاز السوري. البنية التحتية: السيطرة على مدينة الطبقة وسد الفرات وقواعد جوية. أسباب الانهيار والتقدم السريع: أرجع مصدر عسكري سوري التقدم السريع إلى عاملين رئيسيين: الدعم العشائري: انخراط القبائل العربية بشكل مباشر في العمليات. وتسهيل دخول القوات الحكومية دون مقاومة كبيرة، بسبب رفض العشائر لـ "الحكم القسري" الذي مارسته "قسد". التخبط الداخلي: انسحابات جماعية لـ "قسد" و"التخبط" في الأوامر . وضعف الحاضنة الشعبية لها في منطقة الجزيرة ذات الغالبية العربية. الدلالات السياسية: يرى محللون أن "قسد" أضاعت فرصة التحول إلى "شريك وطني" عبر اتفاق 10 مارس آذار. بسبب هيمنة "تيار متشدد" راهن على دعم خارجي لم يتحقق، مما أدى إلى استنزافها سياسياً وعسكرياً. مصير سجون "تنظيم الدولة" داعش: حذرت "الإدارة الذاتية" من مخاطر تهدد السجون التي يُحتجز بها معتقلو تنظيم الدولة في الرقة. وأشار مصدر في الجناح العربي لـ "قسد" . إلى أن القوات الأمريكية تسلّمت مسؤولية حماية هذه السجون مثل مخيم الهول وأبعدت "قسد" عنها. ما هي الترتيبات الإقليمية والدولية المتوقعة لضمان تثبيت سيطرة الدولة السورية على هذه المناطق؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يمثل فقدان "قسد" السيطرة على أهم الموارد النفطية والمائية. تحولاً بالغ الأهمية في خريطة السيطرة السورية. مما يعزز الموقف الاقتصادي للدولة السورية. دعم العشائر للجيش . يؤكد أهمية البعد الاجتماعي والوطني في حسم النزاعات الإقليمية. مصير سجون تنظيم الدولة في المنطقة سيبقى ورقة تفاوض رئيسية . تسيطر عليها الأطراف الدولية التحالف الأمريكي.