أخبار دوليةاقتصادسياسيعالمي
أخر الأخبار

ترامب يفتح الباب لـ"انخفاض طويل الأمد" للدولار لتعزيز الصادرات: محللون يحذرون من مخاطر الدين

تحليل تداعيات موقف ترامب من الدولار:

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة حول “ضعف العملة” ردود فعل واسعة في الأسواق العالمية.

يرجح محللون أن الإدارة الأمريكية .

تسعى إلى إضعاف قوة الدولار مقابل العملات الرئيسية على المدى الطويل.

بهدف أساسي هو زيادة حجم الصادرات وتعزيز التنافسية الأمريكية.

 مرحلة جديدة لانخفاض الدولار؟

يرى ستيفن جن، مؤسس شركة “Eurizon SLJ Capital”.

أن هذا الموقف يمثل بداية “مرحلة جديدة” من الانخفاضات في قيمة الدولار.

حيث يتم استهداف سعر صرف يدعم المصدرين.

التأثير الفوري: انخفض مؤشر الدولار الذي تصدره بلومبرغ بما يصل إلى 1.2% بعد التصريحات.

العملات تستفيد: صعد اليورو والجنيه الإسترليني إلى أقوى مستوياتهما منذ 2021.

وسجل الذهب رقماً قياسياً جديداً فوق 5300 دولار للأونصة.

 المخاطر الرئيسية التي يواجهها الاقتصاد الأمريكي

حذر الخبراء من أن تبني سياسة الدولار الأضعف يحمل مخاطر هيكلية كبيرة، خاصة في ظل مستويات الدين القياسية:

تهديد الدين الخارجي: حذر روبرت كابلان، نائب رئيس بنك “غولدمان ساكس”.

من أن انخفاض الدولار يهدد استقرار بيع السندات طويلة الأجل.

في وقت يقترب فيه الدين الأمريكي من 40 تريليون دولار.

 تفضيل العائد الأعلى: يؤكد محللون أن عدم مبالاة الإدارة بضعف العملة .

قد تثني المستثمرين الأجانب عن حيازة الأصول الأمريكية، وتدفعهم لطلب عائد أعلى لتحمل المخاطر.

 غموض الموقف يزيد عدم اليقين

رغم أن بعض المحللين يرون أن ترامب يهدف إلى رفع عملات محددة مثل اليوان والين بدلاً من تحريك تحول جذري للدولار.

فإن غموض موقفه يضيف “طبقة إضافية من عدم اليقين” في الأسواق.

مما يؤدي إلى زيادة تكاليف التحوط ضد ضعف الدولار.

ملخص الخبر: يعتقد المحللون أن الإدارة الأمريكية تدفع باتجاه دولار أضعف لدعم التصدير.

مما يهدد استقرار سندات الخزانة ويزيد من مخاطر التضخم والدين الهائل، ويدفع العملات الرئيسية والذهب للارتفاع.

سؤال تفاعلي:

في ظل الرغبة الأمريكية في إضعاف الدولار، ما هي العملة العالمية التي تتوقعون أن تكون الأكثر استفادة على المدى الطويل؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

تعكس هذه السياسة تحولاً في الأهداف النقدية الأمريكية من الاستقرار إلى المنافسة التجارية.

ضعف الدولار يزيد تكلفة استيراد السلع للمواطن الأمريكي ويزيد خدمة الدين المقوم بالدولار للمستثمرين الأجانب.

لكنه يجعل الصادرات الأمريكية أرخص وأكثر جاذبية عالمياً.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي