إيران تدين أحداث غزة وتطالب بمحاسبة دولية وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ما يتعرض له الفلسطينيون. في قطاع غزة بأنه يمثل "فشلاً أخلاقياً" لكل من يراه ويرضى به. واعتبر عراقجي أن "الحصانة" الممنوحة لإسرائيل. قد أضرت بأسس العدالة والقضاء الدولي. مشدداً على أن هذه الأعمال زعزعت الاستقرار في المنطقة بأسرها. تحذير إيراني من استهداف الضفة الغربية حذر عراقجي من أن حسم قضية غزة بـ "الطرد والاحتلال والتدمير" . سيجعل الضفة الغربية هي "الضحية التالية" . في مسار التوسع الإسرائيلي. ودعا إلى ضرورة المحاسبة الدولية. وفرض عقوبات، وإنهاء الاحتلال، والعمل الجاد على تأسيس دولة فلسطينية مستقلة. الملف النووي: التخصيب حق غير مطروح للتفاوض أكد عراقجي أن المفاوضات مع واشنطن التي جرت بشكل غير مباشر . واقتصرت على الملف النووي كانت "انطلاقة جيدة". لكن الطريق ما زال طويلاً لبناء الثقة. وشدد على أن: التخصيب حق مؤكد: التخصيب "حق مؤكد لإيران" . و"التخصيب الصفري" خارج إطار المفاوضات. الصواريخ خط أحمر: برنامج الصواريخ الإيراني. هو "شأن دفاعي" وغير مطروح للتفاوض لا الآن ولا مستقبلاً. بناء الثقة هو المدخل الوحيد للاتفاق اختتم عراقجي بالتأكيد على أن أي مسار للمفاوضات. يجب أن يكون خالياً من التهديد والضغوط. معرباً عن أمله في أن تعكس واشنطن هذا التوجه. وأشار إلى أن بناء الثقة هو الأساس الوحيد لمفاوضات. واقعية تفضي إلى "نتيجة عادلة وقائمة على الكسب المتبادل". سؤال تفاعلي: في ظل تشدد إيران على ملفي التخصيب والصواريخ، ما هو السيناريو الأقرب. الذي تتوقعونه لمستقبل المفاوضات بين طهران وواشنطن؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. إذا وجدت هذا المحتوى مفيدًا، ندعوك للإعجاب بالمنشور . ومشاركته لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: تجمع تصريحات عراقجي بين رسالة سياسية قوية تدين الأحداث. في غزة وتحشد الدعم الإقليمي، ورسالة دبلوماسية . حازمة للغرب حول حدود المفاوضات النووية. الإصرار على أن التخصيب حق غير قابل للتفاوض واستبعاد ملف الصواريخ. يضع قيوداً واضحة أمام أي اتفاق مستقبلي. ما يشير إلى أن بناء الثقة سيكون عملية صعبة وطويلة الأمد.