تشهد البورصة المصرية حالياً حالة من التفاؤل الاستثماري الواسع. حيث نجح المؤشر الرئيسي في تجاوز مستوى 52 ألف نقطة، مدعوماً بسيولة قوية تخطت حاجز 8 مليارات جنيه. نتيجة تحسن مؤشرات النمو الاقتصادي وتراجع معدلات التضخم. كشف الخبير الاقتصادي عمرو البدري عن آفاق واعدة لمؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة. مؤكداً أنه يستهدف مستويات قمم جديدة تبدأ من 13,220 وصولاً إلى 13,600 نقطة. طالما حافظ على استقراره فوق مستوى الدعم الحالي عند 12,850 نقطة. ترصد تقارير التحليل الفني حركة ذكية لتدوير السيولة داخل السوق. حيث بدأت رؤوس الأموال بالانتقال من قطاعات البنوك والاتصالات التي حققت طفرات سابقة. نحو قطاعات واعدة لم تأخذ حقها في الصعود بعد، مثل قطاعي السياحة والرعاية الطبية. يرى المختصون أن أي هدوء نسبي في التداولات خلال شهر رمضان المبارك. يندرج تحت بند جني الأرباح الطبيعي وتراجع أحجام التداول المعتادة موسمياً. ولا يعكس أي خلل في الهيكل القوي والصاعد للسوق المصري على المدى المتوسط والبعيد. تترقب الأوساط المالية محفزات قوية خلال شهر مارس المقبل. تبرز منها مراجعات صندوق النقد الدولي. وإعلان نتائج أعمال الشركات القيادية، وبدء تداول المشتقات المالية. مما يعزز من جاذبية الاستثمار في مصر واستقرار العملة المحلية. ملخص الخبر: البورصة المصرية تعيش مرحلة انتعاش بمكاسب قياسية للمؤشر الرئيسي. مع توقعات بانطلاقة قوية لمؤشر الشركات الصغيرة نحو مستوى 13600 نقطة. وسط استراتيجيات ذكية لتغيير مراكز السيولة نحو قطاعات السياحة والطب. مع توجه السيولة نحو قطاعات جديدة مثل السياحة والطب. أي من هذه القطاعات تراه الأنسب للاستثمار في محفظتك المالية خلال الفترة القادمة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعني هذه التحركات أن البورصة أصبحت تعكس تحسناً حقيقياً في الاقتصاد الكلي. وتجاوز مستوى 52 ألف نقطة بسيولة مرتفعة يؤكد دخول استثمارات مؤسسية جديدة. كما أن انتقال السيولة بين القطاعات يضمن استدامة الصعود ويمنع حدوث فقاعات سعرية. مما يوفر بيئة آمنة وجذابة للمستثمر الفرد والمؤسسي على حد سواء.