أكد رجل الأعمال محمد فاروق، رئيس شركة موبيكا، استمراره في العمل لمدة تتراوح بين 10 إلى 12 ساعة يومياً. مشدداً على أن الجد والمثابرة هما المحرك الأساسي لتحقيق النجاح والريادة في عالم المال والأعمال وتطوير الاستثمارات. أشار فاروق خلال حواره ببرنامج رحلة المليار إلى أن عمالقة الاقتصاد العالمي. مثل إيلون ماسك يعملون 12 ساعة يومياً طوال أيام الأسبوع. معتبراً أن الراحة ليست ضمن قاموسه المهني حالياً في ظل سعيه الدائم لمواكبة التطورات العالمية. أوضح أن دمج الروبوتات والتقنيات الحديثة في الصناعة لا يهدف إلى تقليص حجم العمالة. بل يعمل على مضاعفة الإنتاجية بمعدلات مذهلة. حيث تساهم التكنولوجيا في تحويل مهام كانت تستغرق 10 أيام ليتم إنجازها في ساعة واحدة فقط. لفت رجل الأعمال إلى أن الثورات التكنولوجية المتعاقبة لم تقضِ على الوظائف تاريخياً. بل ساهمت في تغيير طبيعة العمل ورفع كفاءة الكوادر البشرية. مما يتيح للمؤسسات توسيع نشاطها وزيادة جودة مخرجاتها النهائية في وقت قياسي. شدد على أهمية الاستعداد الدائم لمواكبة التغيرات التقنية المتسارعة. مؤكداً أن المستقبل لمن يستطيع توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنتاج. معتبراً أن الشغف بالعمل والتعلم المستمر هما الضمانة الوحيدة للاستمرارية في الأسواق التنافسية الكبرى. ملخص الخبر: محمد فاروق يؤكد أن العمل الدؤوب لـ 12 ساعة يومياً هو سر النجاح. ويوضح أن التكنولوجيا ترفع الإنتاجية وتنجز مهام 10 أيام في ساعة واحدة دون إقصاء العمالة البشرية بل بتطوير مهامها. برأيك، هل تعتقد أن عدد ساعات العمل الطويلة هي المقياس الوحيد للنجاح. أم أن الكفاءة والذكاء في الإدارة هما الأهم في عصرنا الحالي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس هذه الرؤية تحولاً في عقلية الإدارة نحو تبني اقتصاد الكفاءة القصوى. حيث يتم دمج المجهود البشري مع دقة الروبوتات. مما يقلل الهدر الزمني والتكلفة ويزيد من تنافسية المؤسسات. كما يبعث برسالة طمأنة للعمال بأن التكنولوجيا أداة لتمكينهم. وزيادة إنتاجيتهم وليست وسيلة لاستبدالهم، مما يعزز الاستدامة الاقتصادية.