في إنجاز رقمي وتاريخي يعكس مكانة مصر كقوة ناعمة في العالم الإسلامي. حقق موقع وتطبيق "إذاعة القرآن الكريم" من القاهرة رقماً قياسياً في أول 24 ساعة من إطلاقه. بتجاوز 20 مليون طلب زيارة واستماع. وذلك فور إعطاء الرئيس عبد الفتاح السيسي إشارة البدء لانطلاقه تزامناً مع الاحتفالات بليلة القدر. https://play.google.com/store/apps/details?id=com.mcit.holyquranradio&hl=ar https://misrquran.gov.eg/home الهيئة الوطنية للإعلام كشفت في بيان لها حجم الإقبال الهائل من مختلف دول العالم. حيث تصدرت مصر القائمة بـ 15 مليون طلب، تلتها المملكة العربية السعودية بـ 2 مليون. ثم الإمارات بـ 500 ألف، وتوالت الطلبات من الكويت والولايات المتحدة وقطر وإيطاليا وبريطانيا وعُمان وألمانيا. مما يؤكد الشغف العالمي بالتراث الإذاعي المصري العريق. التطبيق والموقع الجديد يعتبران نقلة نوعية في الحفاظ على التراث الإذاعي المصري. حيث يتيحان لكل مسلم في أنحاء العالم الاستماع لجميع التلاوات النادرة، والبرامج. والابتهالات التي تم تسجيلها على مدار أكثر من 60 عاماً. مع سهولة فائقة في الاستخدام والوصول لهذا الكنز الصوتي بضغطة زر. الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام. وجه الشكر للرئيس السيسي على توجيهاته بحماية هذا التراث العظيم. مشيراً إلى أن المشروع ثمرة تعاون مستمر مع وزارة الاتصالات وفريق عمل الإذاعة. ليتحول هذا التراث من أرشيف صوتي إلى منصة رقمية عالمية متاحة للجميع. في رأيك، ما هي القيمة المضافة التي يقدمها . هذا التطبيق للحفاظ على التراث الإذاعي المصري في عصر الرقمنة؟ إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب . والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: هذا الرقم القياسي بيثبت إن "الإذاعة المصرية" لسه محتفظة بجمهورها العريض. وإن رقمنة التراث هي الطريق الأمثل لحماية كنوزنا من النسيان. الإقبال العالمي مش بس ديني. ده كمان اعتراف بالقيمة الثقافية والصوتية للمدارس المصرية في التلاوة والابتهالات. اللي بتعتبر جزء لا يتجزأ من الهوية المصرية. والتحول الرقمي هنا هو وسيلة لمد جسور التواصل مع الأجيال الجديدة والمصريين والعرب في الخارج.