مفاجأة في أسواق الصاغة.. نادي نجيب، عضو شعبة المجوهرات. أكد إن سوق الفضة بيعاني من ركود حاد خلال موسم عيد الفطر الحالي. وده عكس كل التوقعات اللي كانت بتراهن إنها هتكون "البديل الاقتصادي" للذهب بعد ارتفاع أسعاره الأخيرة. على غير العادة، حركة البيع والشراء في سوق الفضة شبه متوقفة. والإقبال ضعيف جداً من الرجال والسيدات سواء للهدايا أو للمشغولات. التقديرات كانت بتشير إن المواطنين هيتجهوا لشراء الفضة كبديل بأسعار معقولة، لكن ده ما حصلش على أرض الواقع. وفضل المواطنين الابتعاد عن الشراء في موسم كان دايماً فرصة لتحريك السوق. نادي نجيب أشار إن حالة الهدوء دي "غير معتادة" ومخيبة للآمال. لأن موسم العيد كان دايماً بيحرك المبيعات حتى في الفئات الأقل سعراً. لكن السنة دي السوق بيعيش حالة من الركود التام دون أي مؤشرات لتحسن في الطلب. غياب الطلب الحالي بيعتبر مؤشر على تغير كبير في أولويات المستهلكين. وربما رغبة في الاحتفاظ بالسيولة النقدية الكاش في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. والابتعاد عن شراء المشغولات حتى لو كانت من معادن أقل تكلفة. من وجهة نظرك، ليه الإقبال على الفضة كان ضعيف رغم إنها تعتبر بديل أرخص للذهب؟ هل المواطنين فضلوا الاحتفاظ بالكاش في الظروف دي، ولا فيه أسباب تانية؟ إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب. والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: الركود في سوق الفضة بيعني إن "القوة الشرائية" للمواطنين تأثرت بشكل كبير. لدرجة إنهم تراجعوا حتى عن شراء البدائل الأرخص. المستهلك حالياً بيعطي أولوية قصوى لاحتياجاته الأساسية. وأي إنفاق غير ضروري بيتم تأجيله. استمرار الحالة دي لفترة طويلة. ممكن يضغط على التجار ويخليهم يضطروا لعمل عروض. وتخفيضات كبيرة عشان يرجعوا الناس تاني للسوق.