في تصريح رسمي حاسم، أكد أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني. أن المملكة الأردنية الهاشمية لا تضم أي قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها. مشدداً على أن ما يتردد في هذا الشأن يفتقر للدقة والمصداقية. حقيقة الوجود العسكري الأجنبي: أوضح الصفدي أن "مفهوم القاعدة العسكرية" يعني إدارة الطرف الأجنبي للموقع بشكل مستقل وحر، وهو أمر غير موجود في الأردن. وما يتواجد بالفعل هو قوات عسكرية . ضمن إطار "التعاون الدفاعي والتدريبي" مع دول حليفة وصديقة. في برامج مشتركة تهدف لتبادل الخبرات العسكرية والتدريب النوعي. السيادة الوطنية فوق كل اعتبار: شدد وزير الخارجية على أن أي وجود لقوات أجنبية على الأرض الأردنية محكوم . باتفاقيات دفاعية صارمة، عمادها الأساسي هو الاحترام الكامل للسيادة الأردنية. وأضاف أن أي قرار عسكري أو تحرك ميداني . لهذه القوات لا يتم إلا بموافقة ومباركة السلطات الأردنية. مؤكداً أن الأردن يمتلك القرار السيادي في كل تفاصيل هذا التعاون. ملخص الخبر: نفى الأردن رسمياً وجود قواعد عسكرية أجنبية على أراضيه. موضحاً أن الوجود العسكري الأجنبي المحدود. يقتصر على أغراض التدريب وتبادل الخبرات الدفاعية. ضمن اتفاقيات تحفظ السيادة الوطنية الأردنية بشكل كامل. كيف ترى دور الشراكات الدفاعية والتدريبات العسكرية المشتركة . في تعزيز أمن الدول واستقرارها في ظل التحديات الأمنية الإقليمية المتزايدة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: هذا النفي يمثل رسالة سياسية واضحة. تهدف إلى وضع حد للشائعات التي تسعى للتشكيك في استقلالية القرار الأردني. وتأكيداً على أن السيادة الوطنية هي الخط الأحمر. الذي يحكم علاقة الأردن بكافة حلفائه الإقليميين والدوليين.