عاش لبنان يوماً دامياً لا يُنسى، بعد أن هزت أكثر من 100 غارة جوية. متزامنة في 10 دقائق فقط مناطق حيوية ومكتظة بالسكان. محولةً أحياء بأكملها إلى ساحات دمار شامل ومآسٍ إنسانية لا تزال تداعياتها تدمي القلوب. مشاهد الرعب في سطور: نداءات الأطباء: تصف الطواقم الطبية مشاهد تفوق الوصف. حيث استقبلت المستشفيات مئات الجثث والمصابين في وقت قياسي. بينهم أطفال تحولت أجسادهم الغضة إلى أشلاء، وإصابات معقدة كالبتر ونزيف الدماغ الحاد. فوضى البحث عن المفقودين: مشهد الأهالي وهم يجوبون الممرات بين المستشفيات. باحثين عن فلذات أكبادهم، أو يحاولون التعرف على أحبائهم من بقايا ملابسهم. أصبح هو العنوان الأبرز لهذه الكارثة. قصص أليمة: لا تزال قصص المراهقين الذين حملوا أشقاءهم النزفين. حتى أنفاسهم الأخيرة، والآباء الذين فقدوا عائلاتهم كاملة في لحظة واحدة. تتردد في أرجاء بيروت، لتجسد حجم الخسارة الفادحة. استهداف المدنيين: تزامن الغارات العنيفة مع ساعات ذروة التواجد السكاني. تسبب في ارتفاع غير مسبوق في أعداد ضحايا النساء والأطفال. مما جعل هذه الغارات من أعنف الهجمات التي شهدتها المنطقة. ملخص الخبر: شهد لبنان يوم "رعب مطلق" إثر 100 غارة متزامنة في 10 دقائق. خلفت مئات الضحايا ودماراً واسعاً. وسط شهادات طبية وإنسانية توثق معاناة المستشفيات واختفاء عائلات بأكملها. في واحدة من أقسى لحظات الحرب التي استهدفت مناطق مكتظة بالسكان. في ظل هذه المآسي الإنسانية، كيف يمكن للضمير العالمي أن يظل صامتاً أمام مشاهد تدمير العائلات في لحظات؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: هذه الشهادات ليست مجرد أخبار، بل هي صرخة توثق "إبادة اجتماعية". حيث لم يقتصر الأمر على تدمير الحجر، بل استهدف "النسيج البشري" للعائلات. وهو ما يجعل آثار هذا اليوم تمتد لأجيال قادمة ستحمل ندوب هذا الرعب في ذاكرتها الجماعية.