في خطوة رائدة لترشيد استهلاك الطاقة داخل القطاع الحكومي. أصدرت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة توجيهات صارمة لجميع الشركات والهيئات التابعة لها. تستهدف تقليل معدلات الاستهلاك بنسب تصل إلى 50% في البنود التشغيلية. وذلك التزاماً بخطة الدولة لرفع كفاءة استخدام الموارد في ظل التحديات الحالية. أبرز الإجراءات لترشيد الاستهلاك: الإضاءة: الاعتماد على ضوء النهار، وخفض الإضاءة داخل المباني إلى الحد الأدنى. مع الإغلاق الفوري فور انتهاء ساعات العمل. التكييف والأجهزة: ضبط التكييفات عند درجات حرارة معتدلة وتقليل ساعات تشغيلها. ومنع استخدام الأجهزة كثيفة الاستهلاك غلايات، سخانات داخل المكاتب. إدارة المباني: تحديد الساعة 6 مساءً موعداً نهائياً لإغلاق المباني الإدارية. وفصل التيار الكهربائي بالكامل عن المكاتب والأجهزة، وتجنب وضع "الاستعداد" Standby. ترشيد الوقود: تنظيم حركة السيارات الحكومية وتقليل استخدامها لغير الضرورة. الرقابة: تفعيل آليات متابعة ورقابة دورية صارمة داخل كافة الجهات لضمان الالتزام الكامل بهذه التعليمات. ملخص الخبر: بدأت وزارة الكهرباء بتنفيذ حزمة إجراءات مشددة لخفض استهلاك الطاقة في مقراتها بنسبة 50%. عبر ضوابط صارمة للإضاءة والتكييف، وتحديد مواعيد غلق المباني. في إطار استراتيجية وطنية تستهدف استدامة التغذية الكهربائية والاستخدام الأمثل للموارد. كيف ترى نموذج "البدء بالنفس" في المؤسسات الحكومية. كمحفز للمواطنين لترشيد استهلاكهم الخاص في البيوت؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: هذه الخطوات ليست مجرد إجراء إداري، بل هي رسالة "قيادة بالقدوة". فالمؤسسات الحكومية تستهلك جزءاً كبيراً من الطاقة. والبدء بخفض استهلاكها يعطي مصداقية أكبر لسياسات الترشيد العامة. ويخلق ثقافة مجتمعية جديدة تعزز كفاءة استخدام الموارد الوطنية.