أعقبه عرض احتفالي للمخرج العالمي الراحل روبرت ويلسون.
الذي يُنظر إليه كأحد أهم رواد المسرح التجريبي في النصف الثاني من القرن العشرين، وذلك برؤية إخراجية للفنان وليد عوني.
كما تضمن عرضًا لفيلم قصير قدّم سردًا لأهم تفاصيل الدورة الحالية للمهرجان.
وشهد الحفل تقديم أعضاء لجنة التحكيم والتعريف بهم.
وتضمن حفل الافتتاح كذلك عرض “انتصار حورس”، من صياغة دراماتورجية للدكتور محمد سمير الخطيب.
ورؤية إخراجية للفنان وليد عوني، وهو عمل يحتفي بالرمزية المصرية القديمة.
ويعكس انتصار الخير والنور على قوى الظلام.
عبر لوحات بصرية وحركية مستلهمة من الأساطير الفرعونية التي تجسد ملامح الهوية المصرية في بعدها الحضاري.
ويُعد العرض بمثابة احتفاء بتراث مصر الثقافي الممتد من الماضي إلى الحاضر.
وتشمل عروض الدورة الحالية للمهرجان 13 عرضًا عربيًا، من بينها 4 عروض مصرية، وكذلك 7 عروض أجنبية.
كما تُقام خلاله 8 ورش فنية، إضافة إلى 11 إصدارًا تتناول قضايا واتجاهات المسرح المتعددة.
وتأتي هذه الدورة بمشاركة من: مصر، البحرين، الإمارات، السعودية، تونس، العراق، إسبانيا، رومانيا، أرمينيا، إيطاليا، اليونان، الولايات المتحدة الأمريكية، زيمبابوي، وكولومبيا.
وتتضمن قائمة العروض العربية المشاركة في المسابقة الرسمية هذا العام: عرض “قهوة ساخنة” من مملكة البحرين للمخرج إبراهيم خلفان.
عرض “عطيل وبعد” من تونس للمخرج حمادي الوهايبي.
عرض “علكة صالح” من الإمارات للمخرج حسن رجب.
عرض “قد تطول الحكاية” من السعودية للمخرج يوسف الحربي.
عرض “روضة العشاق” من تونس للمخرج معز عاشوري، عرض “الساعة التاسعة” من قطر للمخرج محمد يوسف الملا.
عرض “الفانوس” من الإمارات للمخرج خالد أمين، عرض “سيرك” من العراق للمخرج جواد الأسدي، عرض “طوق” من السعودية للمخرج فهد الدوسري.
عرض “هل تراني الآن” من مصر للمخرجة لبنى المنسي على الهامش.
عرض “الجريمة والعقاب” من مصر للمخرج عماد علوني.
وعرض “رماد من زمن الفتونة” من مصر للمخرجة كريمة بدر.
وقد خصص المهرجان 11 مسرحًا لاستقبال الجمهور المتشوق لحضور العروض التجريبية من مختلف أنحاء العالم.
وهي: مسرح الطليعة بقاعتيه صلاح عبد الصبور وزكي طليمات، مسرح متروبول، مسرح ميامي، مسرح الجمهورية.
مسرح الفلكي، مسرح السلام، مسرح الهناجر، مسرح الغد، مسرح السامر، مسرح نهاد صليحة.
ومسرح المعهد العالي للفنون المسرحية، وذلك طوال أيام المهرجان من السادسة حتى العاشرة مساءً.
ويُذكر أن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يُعد أحد أعرق المهرجانات المسرحية في المنطقة العربية.
إذ انطلق لأول مرة عام 1988، ليصبح منصة عالمية لعرض التجارب المسرحية المبتكرة.
ومجالًا لتبادل الخبرات بين المسرحيين من مختلف القارات.
وتُقام فعالياته هذا العام بمشاركة واسعة من دول العالم.
إلى جانب ندوات وورش فنية متخصصة تهدف إلى إثراء الحركة المسرحية المصرية والعربية
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول