مفتي الجمهورية يؤكد حرمة التهرب الضريبي عبر الفواتير المزورة:
أفتى الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، بأن ما يقوم به بعض التجار من كتابة الفواتير التجارية بثمن غير حقيقي للبضاعة المبيعة أقل من ثمنها الحقيقي بغية تقليل قيمة الضرائب هو “محرَّم شرعاً”.
جاء ذلك رداً على سؤال من أحد المواطنين حول حكم الشرع في هذه الممارسات.
الكذب، الغش، وخيانة الأمانة: أسس تحريم التهرب الضريبي:
أوضح الدكتور نظير عياد، عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، أن هذه الممارسات تعتبر صورة من صور الكذب والغش، وخيانة الأمانة.
إضرار بالمصلحة العامة: شدد المفتي على أن التهرب الضريبي يضر بالمصلحة العامة للدولة.
التي تتمثل في جمع هذه الأموال وصرفها في المشاريع القومية ورعاية حاجة الفقراء والمساكين ومحدودي الدخل.
الضرائب شرعاً: بين المفتي أن الضرائب هي مقدار محدد من المال تفرضه الدولة في أموال المواطنين نظير خدمات والتزامات تقوم بها الدولة لصالح مجموع أفرادها.
الفقهاء أقروا الضرائب تحت مسميات مختلفة:
أشار المفتي إلى أن جماعة من الفقهاء أقروا الضرائب، وإن لم يطلقوا عليها اسم “الضرائب”.
“النوائب” عند الحنفية: سمّاها الحنفية “النوائب”، وهي اسم لما ينوب الفرد من جهة السلطان بحق أو بباطل.
مصلحة المسلمين: استشهد بقول العلامة ابن عابدين في “رد المحتار” بأن هذه الأموال تكون “بحق” مثل أجرة الحراس.
ومال تجهيز الجيش، وفداء الأسرى، وغيرها مما فيه مصلحة المسلمين وإيجاب طاعة ولي الأمر.
في ضوء هذه الفتوى الواضحة، ما هي الآليات التي يمكن للدولة والمؤسسات الدينية تفعيلها لزيادة الوعي بأهمية دفع الضرائب والمساهمة في المصلحة العامة؟
تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول