أسباب العزوف وتغير طبيعة الزواج كشف الشيخ إبراهيم سليم، رئيس صندوق المأذونين. عن أبرز التحديات التي تواجه الشباب في مصر وتؤدي إلى العزوف عن الزواج. مشيراً إلى أن طبيعة الزواج تغيرت بشكل كبير مقارنة بالماضي. تمرد الفتيات ورفع سقف التوقعات أكد سليم أن الفتيات اليوم أصبحن "أكثر تمرداً" ورفعن سقف توقعاتهن بشكل مبالغ فيه. وتتركز هذه التوقعات في: الرفض: رفض العيش في بيت العائلة أو في شقق بسيطة، والمطالبة بشقق مستقلة. التكاليف المرتفعة: المطالبة بتجهيزات زفاف كاملة ومكلفة تشمل القاعة، الفستان، الكوافير، التصوير، وأتعاب المأذون. حيث قد تصل هذه التكاليف في بعض الحالات إلى أكثر من 100 ألف جنيه. دور السوشيال ميديا وخطورته أوضح رئيس الصندوق أن منصات التواصل الاجتماعي. لعبت دوراً "خطيراً" في رفع سقف الطموحات لدى الفتيات. حيث أصبحن يقلدن أسلوب حياة أقاربهن وصديقاتهن. مما يضع الشباب تحت ضغط إضافي لتلبية هذه المعايير المجتمعية الجديدة. الشبكة والمهر والقائمة أشار سليم إلى تحديات قانونية واجتماعية أخرى. مؤكداً أن الشبكة تحولت من "هدية رمزية". إلى جزء أساسي من المهر. وشدد على الحاجة لزيادة الوعي حول طبيعة المسؤوليات الزوجية. وعدم تحميل الزواج أعباء غير واقعية تؤثر على استقرار الأسر. سؤال تفاعلي: في ضوء تقدير تكاليف الزفاف بأكثر من 100 ألف جنيه بسبب السوشيال ميديا. ما هي الحلول العملية التي يمكن للمجتمع تبنيها لتخفيف هذه الأعباء على الشباب؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس تصريحات رئيس صندوق المأذونين أزمة حقيقية في المجتمع المصري. حيث أدت التغيرات الثقافية وتأثير السوشيال ميديا. إلى ارتفاع مبالغ فيه في تكاليف الزواج. هذا الارتفاع يضع عبئاً مالياً غير مسبوق على الشباب. مما يفسر ظاهرة العزوف عن الزواج أو تأخيره. الحل يكمن في حملات توعية اجتماعية وقانونية. تعيد تعريف الزواج كـ "مسؤولية واستقرار". بدلاً من كونه "مظهراً اجتماعياً مكلفاً".