بلومبرج: الولايات المتحدة تخطط لزيادة مصادرة ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات . قبالة فنزويلا مرحلة ضغط جديد بعد احتجاز ناقلة نفط ضخمة. واشنطن تخطط لزيادة مصادرة ناقلات النفط أفادت وكالة "بلومبرج"، نقلاً عن مصادر مطلعة. بأن الولايات المتحدة الأمريكية تخطط لتنفيذ مزيد من عمليات الاستيلاء . على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات قبالة سواحل فنزويلا. تأتي هذه الخطوات ضمن ما وصفته الوكالة بـ "مرحلة جديدة" . من الجهود الأمريكية لممارسة الضغط على فنزويلا. اعتراض مزيد من السفن كجزء من الحملة أكدت الوكالة، نقلاً عن ثلاثة أشخاص مطلعين على خطط الإدارة. أنه "من المرجح أن تقوم الولايات المتحدة في إطار هذه الحملة. باعتراض المزيد من سفن نقل النفط الخام الخاضعة. للعقوبات والاستيلاء عليها قبالة سواحل فنزويلا". احتجاز ناقلة ضخمة الأسبوع الماضي وكان الرئيس دونالد ترمب قد أعلن، يوم الأربعاء الماضي عن احتجاز ناقلة نفط ضخمة قبالة السواحل الفنزويلية. وأوضحت المدعية العامة الأمريكية، بام بوندي، أن السلطات الأمريكية. تشتبه في أن الناقلة المحتجزة شاركت في نقل النفط من فنزويلا وكذلك من إيران. نفذت العملية من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي. ووكالة التحقيقات الأمنية الداخلية، وخفر السواحل الأمريكي، بدعم من وزارة الحرب. فنزويلا تتهم بالقرصنة وتلجأ للسلطات الدولية في المقابل، اتهم وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل، السلطات الأمريكية بـ "القرصنة". واصفاً الحادث بأنه "عمل تخريبي وعدواني غير قانوني". وأعلن نية بلاده اللجوء إلى السلطات الدولية. سؤال تفاعلي: بالنظر إلى تبرير واشنطن وجودها العسكري بمكافحة المخدرات والقرصنة. هل ستؤدي عمليات مصادرة ناقلات النفط إلى تصعيد التوتر في منطقة الكاريبي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يشير تقرير بلومبرج إلى تصعيد حاد وممنهج. في الضغط الأمريكي على نظام نيكولاس مادورو في فنزويلا. مستخدماً القوة البحرية لاستهداف شريان الحياة الاقتصادي للبلاد صادرات النفط. تبرير الولايات المتحدة للعمليات بمكافحة تهريب المخدرات. مع اتهام الناقلات بنقل نفط من فنزويلا وإيران. يوسع من النطاق القانوني لعقوباتها. هذه الخطوات تزيد بشكل كبير من التوترات الإقليمية. وقد تدفع فنزويلا إلى ردود فعل أكثر حدة. خاصة مع إعلانها اللجوء إلى السلطات الدولية. هذا التحرك هو مؤشر على أن إدارة الرئيس ترامب . تتبنى سياسة مواجهة مباشرة في منطقة الكاريبي.