أخبار مصر
أخر الأخبار

شركة روسية تبدأ مشروعاً لـ "الحمام المسير" بزراعة شرائح عصبية وكاميرات 

 الحمام يتحول إلى طائرة حيوية مسيرة:

بدأت شركة “نايري” الروسية المتخصصة في التقنيات العصبية تجربة مبكرة.

لتطوير واستخدام الحمام كـ “طائرات حيوية مسيرة” Bio-Drones.

وذلك لخدمة الأهداف السلمية والمدنية.

 تفاصيل المشروع والتقنيات: يتضمن المشروع.

دمج التكنولوجيا الحيوية مع الميكانيكا الإلكترونية من خلال:

زراعة شرائح عصبية: يتم زرع شرائح دقيقة.

في أدمغة الطيور لتوجيه مسارات طيرانها عن بُعد.

حقيبة طاقة ومراقبة: يتم تثبيت ألواح شمسية على ظهور الطيور.

بالإضافة إلى وحدات اتصالات إلكترونية وكاميرات على صدورها.

 الهدف المدني للمشروع: تؤكد شركة “نايري” أن الهدف .

هو استخدام الحمام المسير في الحالات التي تفشل.

فيها الطائرات المسيّرة التقليدية بسبب محدودية مداها.

ويُعتقد أن هذه الطيور تستطيع التحليق حوالي 500 كلم في اليوم، مما يجعلها مفيدة في:

الخدمات العامة واللوجستيات.

الزراعة والاستجابة للطوارئ وتحسين البنية التحتية المدنية.

 تحذيرات من الاستخدام العسكري: رغم نفي الشركة الروسية.

فكرة استخدام آلياتها في الحروب.

حذر خبراء، مثل جيمس جيوردانو مستشار البنتاغون.

من إمكانية استخدام هذا “الحمام المسير” .

لأغراض عسكرية، مثل نقل الأمراض إلى أراضي العدو.

الملخص: يمثل هذا المشروع الروسي تطوراً .

في مجال التقنيات العصبية الحيوية.

حيث تسعى الشركة لاستغلال القدرات الطبيعية للكائنات الحية الحمام.

لإنشاء مركبات استطلاع بعيدة المدى بتكاليف تشغيل منخفضة.

رغم المخاوف المحتملة بشأن ازدواجية استخدام هذه التقنية.

هل ترى أن تطوير “الطائرات الحيوية المسيرة” باستخدام الطيور.

يفتح الباب أمام سباق تسلح بيولوجي تقني جديد؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً.

نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: هذا الابتكار يسلط الضوء على تزايد دمج الكائنات الحية.

في التكنولوجيا الاستخباراتية والمراقبة Cyber-animals.

حيث يتم التحكم في مسارات الحيوانات لأداء مهام.

يصعب على التكنولوجيا الميكانيكية التقليدية تنفيذها بفاعلية.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي