أخبار مصرتقارير وتحقيقات

الجزويت.. والإصرار على النجاح

الجزويت.. والإصرار على النجاح

تقرير: سلوى أبوزيد

بداية رحلة الجزويت
بدأت رحلة مسرح الجزويت في عام 1879 ، عندما تأسست مدرسة العائلة المقدسة على يد ثلاثة آباء يسوعييين جاءوا من لبنان وبدأوا مدرستهم بعدد 6 طلاب فى حي الموسكي .
فى ذلك الوقت أشاد الخديوي توفيق بعطاء هؤلاء الآباء الذين حرصوا على تقديم خدمة متميزة للشعب المصري.
و فى عام 1889 افتتحت المدرسة بحب الفجالة “المقر الحالي” لتقديم خدمة وتعليم متميز باللغة العربية والفرنسية للمصريين ، واهتمامهم بالتنشئة الصالحة قبل التعليم الجيد.

استديو ناصبيان و الجزويت
وكان استديو ناصبيان ( الجزويت) والذى أسسه “هرانت ناصبيان” الأرمنى من أهم استوديوهات مصر والذي أخرج أكثر من 150 فيلما ، من أشهرهم فيلم عروس البحر ، باب الحديد وشفيقة ومتولى
هاجر ناصبيان من مصر بعد ثورة 23 يوليو .. وظل المسرح يؤجر على مدار السنوات ، إلى أن اشترته الرهبنة اليسوعية وجمعية النهضة العلمية والثقافية -جزويت مصر فى 1998 ، وتضم الجمعية أربعة مدارس، هي مدرسة السينما بالقاهرة والصعيد، مدرسة المسرح الاجتماعي “ناس”، مدرسة الرسوم المتحركة، ومدرسة العلوم الإنسانية، فضلا عن أنشطة متعددة منها مجلة الفيلم، الصالون الثقافي، الورش الحرة، مسرح ستوديو ناصيبيان، نادي سينما الجزويت.

الجزويت.. والإصرار على النجاح
الجزويت.. والإصرار على النجاح

الارتقاء بالفنون
تهدف الجمعية إلى الارتقاء بالفنون وأن يكون من حق الجميع أن يتعلموا السينما والكتابة والمسرح والموسيقى والتصوير بكل أنواعه وهذا من خلال الورش التي تقدمها الجمعية على مدار السنة -دون مقابل- وتستعين أحيانًا بفنانين عالميين في تدريب المشتركين.
التهمت النيران، مسرح الجزويت والجمعية التابعة له وعدد من الباصات المدرسية بالفجالة فى 1 نوفمبر 2021

الجزويت.. والإصرار على النجاح
الجزويت.. والإصرار على النجاح

مبادرة 100 رسمة في حب الجزويت
انطلقت اليوم مبادرة ” 100 رسمة فى حب الجزويت ” الذى بادر بها الفنان الكبير رسام الكاريكاتير عمرو سليم بمشاركة الفنانين “عبدالله ،أنور ، دعاء العدل ، مخلوف” تضامنا مع إحياء دور مسرح الجزويت ولفت نظر المهتمين في بث الثقافة والفن من خلال مشاركتهم بعرض رسومات تباع لصالح إعادة ترميم مسرح الجزويت.

وفي هذا السياق، قال” الأب وليم سيدهم “، رئيس مجلس إدارة جمعية الجزويت في حوار أجريناه معه: ” أن الجمعية تقوم على خدمة كل الناس وخاصة المهمشين والمثقفين الذين لايملكون الإمكانيات على الذهاب إلى المسارح أو الاشتراك في الأعمال الفنية من فنون ومسرح أو الرسم و والأنيميشن ليعبروا عن أعمالهم .

الجزويت.. والإصرار على النجاح
الجزويت.. والإصرار على النجاح

المبادرة رسالة فنية وأدبية وثقافية
وأكد الأب وليم على الأهمية الثقافية والفنية لإقامة المعرض على أرض مسرح الجزويت رغم الحريق الذى التهم كامل المسرح بجميع معداته وأضاف أن مبادرة الفنان عمرو سليم هير رسالة للفت الأنظار للمهتمين فنيا وأدبيا وثقافيا وأن المسرح يزال يعمل ويتقبل المبادرات والفعاليات والجمعية على استعداد لاستقبال المسرحيات والأعمال الفنية للتفاعل معها.

رؤية وأمنية
وقد أنهى الأب وليم حديثه قائلا “إن إقامة المعرض ماهى إلا إصرار على النجاح لجعل هذا المكان مساحة حرة جيدة متفاعلة مع الناس مهما كانت ظروفها وأن رؤيته وأمنياته المستقبلية بزيادة وتوسعة مساحة المسرح أن يكون 23م*23م بدلا من المساحة القديمة 23م * 9 م وذلك بفضل مهندسين أكفاء بالجمعية تقدموا برسومات هندسية لتوسيع مساحة المسرح.”

فكرة المبادرة
ذكر رسام الكاريكاتير عمرو سليم رئيس قسم لكاريكاتير بجريدة المصرى اليوم أن فكرة المبادرة جاءت على أساس إبراز دور المثقفين ومشاركتهم في دعم إعادة بناء المسرح والذي كان يقدم الثقافة للمهمشين بأسعار رمزية والذي تسبب الحريق فى توقف نشاطه من نوفمير حتى الآن ، وأتمنى أن تكون المبادرة وإقامة المعرض حافزا وحذوا يحتذي به الآخرين ويساهموا في إعادة البناء وخاصة أن بيع اللوحات الخاصة بي وباقى الفنانين المشاركين ستكون لصالح إعادة بناء المسرح وهى بمثابة حجر فى مياه راكدة كبداية جيدة .

وحرصت دعاء العدل رسامة كاريكاتير بجريدة المصري اليوم على اشتراكها بالمعرض بانتقاء أفضل الرسومات من ناحية الفكرة والملونة والتي تصلح لتعليقها بالبيت لدعم إعادة بناء المسرح ببيع هذه الرسومات لصالح الجزويت لأن المعرض نفسه يتم إقامته على أطلال المسرح بعد الحريق .. وتؤكد دعاء بأن بيع اللوحات ستكون غير كافية إلا أن المعرض قد يشجع الفنانين فى مجالات مختلفة أن يقوموا بنفس المبادرة وربما تسلط الضوء على مشكلة المسرح ويكون هدف لإعادة بناءه مرة أخرى.

عبدالله رسام كاريكاتير فى المصري اليوم قال أن الفنان عمرو سليم الأب الروحي لرسامي الكاريكاتير وقد أقام باختيار اللوحات ذات الاتجاهات الاجتماعية لتتناسب مع المبادرة والمعرض للمساهمة في إلقاء الضوء على تجديد بناء المسرح، وذكر أن من أبرز النشاطات اللى تم حضورها على مسرح الجزويت ” عروض الحكي ” وعروض وحفلات مسرحية .

الجزويت.. والإصرار على النجاح
الجزويت.. والإصرار على النجاح

زائرو معرض ومبادرة ” 100 رسمة في حب الجزويت ”
وكان من زائري مسرح الجزويت ” إسلام ” من الدفعة الثالثة رسوم متحركة الجزويت فيقول كان لديّ أنشطة كثيرة وكان آخر الأنشطة الاشتراك فى مهرجانات رسوم متحركة وتم الحصول على جوائز عن تنظيم الأسرة وكايرو إيجيبت ، ومسرح الجزويت كان قبل الحريق يقيم العديد من النشاطات مثل المسرحيات والمحاضرات وكان كثير من الرواد والمهتمين بالفنون يأتوا للمشاركة والمشاهدة .

أما ” عصام عياد ” وهو من المترددين على مسرح الجزويت أكد بأن المبادرة خطوة مؤكدة ومتفائلة كبداية حقيقة لإعادة بناء مسرح الجزويت

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي